الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل

حـــيِّ الديـــارَ عِـــراصُهُـــنَّ خَــوالِ

أبو حية النميري·عصر بين الدولتين·41 بيتًا
1حـــيِّ الديـــارَ عِـــراصُهُـــنَّ خَــوالِبــحَــمــادِ ســاقَ رســومُهــنَّ بَــوالِ
2مُــحــتــلُّ أحْـوِيَـةٍ عـليـهـمْ بـهـجـةٌبــســواءِ مُــشْــرِفــةٍ بـهـمْ مِـحْـلالِ
3فـقَـأوا بها أُنُفَ الربيعِ وفقَّأوافــيــهـا سَـوابـيَ مـا تـجِـفُّ سِـخـالِ
4فترى المِئينَ منَ العشائرِ حولَهمْوتـــرى مُـــسَــدَّمــةً قُــرومَ جِــمــالِ
5فــإذا غـشـيْـتَهـمُ سـمـعـتَ هـوادراًوصَــواهــلاً ورأيــتَ أحــســنَ حــالِ
6وتـرى بـأفـنـيـةِ البـيوتِ مَصنونةًجُــرْداً يَـجُـلْنَ مـعـاً بـغـيـرِ جِـلالِ
7كــانـوا بـهـا فـتـقـسَّمـتْهـمْ نِـيّـةٌشَــعــواءُ ليــسَ زِيــالُهــا كـزِيـالِ
8قــذفَــتْهـمُ فِـرَقـاً فـمـنـهـمْ راكـنٌومُـــؤَوِّبٌ لهـــواكَ غـــيـــرَ مُــبــالِ
9يـا دارُ وَيْـبَـكِ مـا لعهدِكِ بعدَناأأتــى عــليــكِ تَــجــرُّمُ الأحــوالِ
10إنْ كـانَ غـيّـرَكِ الزمـانُ فلا أرىبــمــلاكِ غــيــرَ خــوالدٍ أمــثــالِ
11سُـفْـع المـنـاكـبِ قـدْ كُـسِـينَ مَعرّةًمــن قَــدرِ مــنـزلةٍ بـغـيـرِ جِـعـالِ
12فـلقـدْ أرى بـكِ إذْ زمـانُـكِ صـالحٌبِــيــضــاً فــواخـرَ نـعـمـةٍ وجَـمـالِ
13نُـجْـلُ العـيـونِ كأنّما استوْهَبْنَهافـــوهـــبْـــنَهُـــنَّ خــواذلَ الآجــالِ
14قــالَ الكــواعـبُ يـومَ أودٍ عـمُّنـاحُــيِّيــتَ يــومَ ردَدْنَ جــاه وِصــالي
15وفـزعْـنَ مـن شـمَـطٍ تَـجـلَّلَ مَـفْـرِقـيحـــتـــى عــلا وضَــحٌ كــلونِ هــلالِ
16ولقــدْ أنــاضـلُهُـنَّ أغـراضَ الصِّبـاخَــلَواتِهِــنَّ فــمـا تَـطـيـشُ نِـبـالي
17ولقـدْ أروحُ عـلى الجـوادِ وهـكذاأمـــــشـــــي وأيَّ تَــــصــــرُّعٍ ودلالِ
18كـالسـيـفِ يـقـطُـرُ أوْبـكُـمْ سالَمتَهُوأسِــيــلَ أمــسِ فِــرِنْــدَهُ بــصِـقـالِ
19وتَــنُــوفــةٍ مــوصــولةٍ بــتــنـوفـةٍوصْــلَيْــنِ وصْــلَ تَــنــائفٍ أغــفــالِ
20تــرمــي مُــؤوَّبــةً إلى أمــثـالِهـاغُـبـرَ الفِـجـاجِ مَـخـوفـةَ الأهـوالِ
21كـــلَّفْـــتُهُــنَّ هِــبــابَ كــلِّ مُــبــرِّزٍصــدَراً وكــلَّ نــجــيــبــةٍ شِــمــلالِ
22صَــغـواءَ مـنْ أنَـفِ الزِّمـامِ قـويـةٍبــعـدَ الكَـلالِ عـتـيـدةَ الإرْقـالِ
23وكــأنَّ أحـبُـلَهـا ومَـيْـسـاً قـاتـراًوالمــــرءُ فـــوقَ مُـــلمَّعـــٍ ذَيّـــالِ
24أمـسـى بـحَـومَـلَ تـحـتَ طَـلِّ مُـخِـيلَةٍنــحَــرتْ عــشــيَّتــُهــا سِـرارَ هـلالِ
25تــحــبـو إليـهِ كـأنّـمـا أرواقُهـابُــخْـيُ العـراقِ دلَحْـنَ بـالأثـقـالِ
26بــاتَــتْ تُــكَــفَّى وجــهَهُ مــأمــورةٌخَــيْــرى مُــفــرَّغــةٌ بــغــيــرِ دَوالِ
27حـتـى إذا انـصـدعَ العـمـودُ كأنّهُهــادي أغــرَّ جــرى بــغــيـرِ جِـلالِ
28وغــدا تــلألأُ صــفــحَــتـاهُ كـأنّهُمــصـبـاحُ فـي دُبُـرِ الظـلامِ ذُبـالِ
29غــاداهُ مُهــتــلِكٌ تــرى أطــمــارَهُيَهــفــونَ عــاقــدَ شَــطـرِهِ بـعِـقـالِ
30يــســعـى بـمُـغْـفَـلَةٍ قَـواضٍ سـاقَهـاريــشُ الظُّهــارِ وزَمَّهــا بــنِــصــالِ
31ومــصــونــةٍ دُفــعـتْ فـلمّـا أدبـرتْرُدَّتْ طــوائفُهــا عــلى الإقــبــالِ
32خُـطـمـتْ بـأسمرَ من نواشرَ نأملُّهافــيــهِ كــنــأمِ مُــصــابـةٍ مِـثْـكـالِ
33ومُــغَــرَّثــاتٍ قــد طُــوِيــنَ كـأنّهـالمّـــا غـــدتْ وغــدا أراقــمُ ضــالِ
34فانصاعَ حينَ رأى البصيرةَ يحتذيمــنــهُ أكــارعَ مــا لهُــنَّ تــوالي
35لا يــأتَــلي يــدعُ الرِّقـاقَ كـأنّهُفــي الســابِـريِّ وهـنَّ غـيـرُ أوالي
36جـعـلَ الصَّبـا فـي مَـنـخِـرَيْهِ كـأنّهُمِـــرِّيـــخُ فَـــوتَ لُحِـــيِّهــِنَّ مُــغــالِ
37حـتـى إذا انـقـطـعَـتْ بهِ في فِقْرةٍوبــهــنَّ مَــيْــعــةُ شــاهــدٍ ومِـطـالِ
38ولهــثْــنَ كَــرَّ مُــغـامـرٌ ذو نـجـدةٍيــحــمــي ويَــشـرُكُ كـلَّ إربـةِ حـالِ
39يــحــمــي ويــطـرحُهُـنَّ غـيـرَ مُـكـذِّبٍطـرْحَ المُـفـيـضِ رِبـابـةَ الأنـفـالِ
40ألفَــيْــنَهُ ذَرِبَ السـلاحِ مـقـاتـلاًوأردْنَ ولْغَ دمٍ بـــغـــيــرِ قــتــالِ
41كــلاّ لقــدْ شــرِقَــتْ قـنـاةٌ هـزَّهـافــي كــلِّ مَــنْــبِــضِ غــائبٍ وطِـحـالِ
عصر بين الدولتينالكامل
الشاعر
أ
أبو حية النميري
البحر
الكامل