قصيدة · الوافر · عتاب

هي الدنيا وزينتها الشباب

السري الرفاء·العصر العباسي·6 بيتًا
1هيَ الدنيا وزينتُها الشَّبابُوفي اللذَّاتِ بعدَهما ارتيابُ
2فلا تذهَبْ بك الأطماعُ واذهِبْكؤوسكَ لي فقد حانَ الذَّهابُ
3نَزَلْنا منزِلاً من سُرَّمَرَّيبه اللذّاتُ صافيةٌ عِذابُ
4حديثٌ كابتسامِ الرَّوْضِ جادَتْعليه بفيضِ أدْمُعِها السَّحابُ
5وأقداحٌ تَفُوتُ المِسكَ طيباًويَكمَدُ عندَها الذَّهَبُ المُذابُ
6إذا ما الرَّاحُ والأُترُجُّ لاحالعينِك قلتَ أيُّهما الشَّرابُ