الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · قصيدة عامة

هي الدار من سلمى وهاتي المرابع

أبو فراس الحمداني·العصر العباسي·12 بيتًا
1هِيَ الدارُ مِن سَلمى وَهاتي المَرابِعُفَحَتّى مَتى ياعَينُ دَمعُكِ هامِعٌ
2أَلَم يَنهَكِ الشَيبُ الَّذي حَلَّ نازِلاًوَلِلشَيبِ بَعدَ الجَهلِ لِلمَرءِ رادِعُ
3لَئِن وَصَلَت سَلمى حِبالَ مَوَدَّتيفَإِنَّ وَشيكَ البَينِ لاشَكَّ قاطِعُ
4وَإِن حَجَبَت عَنّا النَوى أُمَّ مالِكٍلَقَد ساعَدَتها كِلَّةٌ وَبَراقِعُ
5وَإِن ظَمِئَت نَفسي إِلى طيبِ ريقِهالَقَد رَوِيَت بِالدَمعِ مِنّي المَدامِعُ
6وَإِن أَفَلَت تِلكَ البُدورُ عَشِيَّةًفَإِنَّ نُحوسي بِالفِراقِ طَوالِعُ
7وَلَمّا وَقَفنا لِلوَداعِ غَدِيَّةًأَشارَت إِلَينا أَعيُنٌ وَأَصابِعُ
8وَقالَت أَتَنسى العَهدَ بِالجِزعِ وَاللِوىوَما ضَمَّهُ مِنّا النَقا وَالأَجارِعُ
9وَأَجرَت دُموعاً مِن جُفونٍ لِحاظُهاشِفارٌ عَلى قَلبِ المُحِبِّ قَواطِعُ
10فَقُلتُ لَها مَهلاً فَما الدَمعُ رائِعيوَما هُوَ لِلقَرمِ المُصَمِّمِ رائِعُ
11لَئِن لَم أُخَلِّ العيسَ وَهيَ لَواغِبٌحَدابيرَ مِن طولِ السَرى وَظَوالِعُ
12فَما أَنا مِن حَمدانَ في الشَرَفِ الَّذيلَهُ مَنزِلٌ بَينَ السَماكَينِ طالِعُ
العصر العباسيالطويلقصيدة عامة
الشاعر
أ
أبو فراس الحمداني
البحر
الطويل