الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · رومانسية

هويته تحت أطمار مشعثة

صفي الدين الحلي·العصر المملوكي·12 بيتًا
1هَوَيتُهُ تَحتَ أَطمارٍ مُشَعَّثَةٍوَطالِبُ الدُرِّ لا يَغتَرُّ بِالصَدَفِ
2وَخَبَّرَتني مَعانٍ في مَراسِمِهِبِهِ كَما خَبَّرَ العُنوانُ بِالصُحُفِ
3وَلاحَ لي مِن أَماراتِ الجَمالِ بِهِما كانَ عَن لَحظِ غَيري بِالخُمولِ خَفي
4فَظَلتُ أُرخِصُ ما يُبديهِ مِن دَرَنٍبِهِ وَأَدحُضُ ما يُخفيهِ مِن جَنَفِ
5حَتّى إِذا تَمَّ مَعنى حُسنِهِ وَبَداكَالبَدرِ في التَمِّ أَو كَالشَمسِ في الشَرَفِ
6وَلاحَ كَالصارِمِ المَصقولِ أَخلَصَهُتَتَبُّعُ القَينِ مِن شَينٍ وَمِن كَلَفِ
7وَجالَ في وَجهِهِ ماءُ الحَياةِ كَمايَجولُ ماءُ الحَيا في الرَوضَةِ الأُنُفِ
8وَأَولَدَ الحُسنُ في أَحداقِهِ حَوَراًوَضاعَفَ الدَلُّ ما بِالجِسمِ مِن تَرَفِ
9أَضحَت بِهِ حَدَقُ الحُسّادِ مُحدِقَةًتَرنو إِلَيهِ بِطَرفٍ غَيرِ مُنطَرِفِ
10وَظَلَّ كُلُّ صَديقٍ يَرتَضي سَخطيفيهِ وَكُلُّ شَفيقٍ يَرتَجي تَلَفي
11يا لِلرِجالِ أَما لِلحُبِّ مُنتَصِرٌلِضُعفِ كُلِّ مُحِبٍّ غَيرِ مُنتَصِفِ
12ما أَطيَبَ العَيشَ لَولا أَنَّ سالِكَهُيُمسي لِأَسهُمِ كَيدِ الناسِ كَالهَدَفِ
العصر المملوكيالبسيطرومانسية
الشاعر
ص
صفي الدين الحلي
البحر
البسيط