قصيدة · الوافر
حَـولي تَـنـفُـضُ اِسـتُـكَ مِـذرَوَيـها
1حَـولي تَـنـفُـضُ اِسـتُـكَ مِـذرَوَيـهالِتَـقـتُـلَنـي فَها أَنا ذا عُمارا
2مَـتـى مـا تَـلقَـنـي فَردَينِ تَرجُفرَوانِــفُ أَليَــتَـيـكَ وَتُـسـتَـطـارا
3وَسَــيــفــي صـارِمٌ قَـبَـضَـت عَـلَيـهِأَشـاجِـعُ لا تَرى فيها اِنتِشارا
4وَسَـيـفـي كَـالعَـقـيقَةِ وَهوَ كِمعيسِــلاحــي لا أَفَــلَّ وَلا فُـطـارا
5وَكَــالوَرَقِ الخِــفـافِ وَذاتُ غَـربٍتَـرى فـيها عَنِ الشِرَعِ اِزوِرارا
6وَمُـــطَّرِدُ الكُـــعــوبِ أَحَــصُّ صَــدقٌتَــخـالُ سِـنـانَهُ بِـاللَيـلِ نـارا
7سَــتَــعــلَمُ أَيِّنــا لِلمَـوتِ أَدنـىإِذا دانَيتَ لي الأَسَلَ الحِرارا
8وَلِلرُعــيــانِ فــي لُقُــحٍ ثَــمــانٍتُـــحـــادِثُهُــنَّ صَــرّاً أَو غِــرارا
9أَقــامَ عَــلى حَــسـيـسَـتِهِـنَّ حَـتّـىلَقِـحـنَ وَنَـتَّجـَ الأُخَـرَ العِـشارا
10وَقِــظــنَ عَــلى لَصــافِ وَهُـنَّ غُـلبٌتَــرِنُّ مُــتــونُهــا لَيـلاً ظُـؤارا
11وَمَـــنـــجــوبٌ لَهُ مِــنــهُــنَّ صَــرعٌيَـمـيـلُ إِذا عَـدَلتَ بِهِ الشَوارا
12أَقَــلُّ عَــلَيــكَ ضَــرّاً مِــن قَـريـحٍإِذا أَصـــحـــابُهُ ذَمَــروهُ ســارا
13وَخَــيــلٍ قَـد دَلَفـتُ لَهـا بِـخَـيـلٍعَـلَيـها الأُسدُ تَهتَصِرُ اِهتِصارا