1هَوايَ الَّذي أبدي واضمُره يَحيىوسُؤليَ في دارِ الخلودِ وفي الدُّنيا
2وعَيني الَّتي أرعَى بِها مَن يَودُّنيوكفِّي الَّتي أَرمي الأَعادي بِها رَميا
3أأصبر عن يَحيَى وأطوي وِصالَهُإذاً فَطَواني عَنه صَرفُ الرَّدى طَيَّا
4كتَمتُ الهَوى جَهدي ونَفَّيتُ طاقَتيوقد زادَ حَقٌّ ما أُطيقُ له نَفيا
5يوَدُّ أُناسٌ لَو عَمِيتُ عن الصِّباإذاً فأراني اللَّهُ أعينَهم عُميا
6فَما بالُهم لا قدَّسَ اللَّهُ بالَهُمولا حاطَ مَيتاً منهُمُ لا وَلا حَيَّا
7يَلُومونَ في يَحيى ولو أنَّ لائِماًرَأى وجهَهُ لاستَقبَح اللَّومَ واستَحيا
8فيا مُنيَتي كم فيكَ عاصَيتُ عاذِلاًأرَى غيِّهم رُشداً ورُشدهُم غَيَّا
9وكَم جاءَني ما قالَهُ فيكَ كاشِحٌفزِدتُكَ حُبّاً كلَّما زادَني نَعيا
10أأَسمَعُ فيكَ العَذلَ ممَّن يَلومُنيفَلا سَمِعَت أُذني إذاً بَعدهُم شَيَّا
11فَما أحسَنَ الدُّنيا إِذا كُنتَ جانِبيوإِن غِبتَ عَن عَيني فَما أقبح الدُّنيا