1هَوانا هَوى الغيد الحسان بِلا مِراتُباع بِهِ مِنّا النُفوس وَتُشتَرى
2وَبي ظَبي سرب أَدعج الطَرف أَحوَراأَغار عَلى خَدّيهِ مِن أَعيُن الوَرى
3فَيا لَيتَ لَو يعمون عَن حُسن شَكلِهِلكيلا يراعي وَرد وَجنَتِهِ الجنى
4سِواي فَيَجني رَوض آسٍ وَسَوسَنِفَذا مَذهَبي وَالخدّ ديني وَديدني
5وَمِن مَذهبي في شرعة الحُبِّ أَنَّنيأَغار عَلى وَرد الرياض لأَجلِهِ