1هَواناً بِالهَوى كَم ذا التَجَنّيوَكَم هَذا التَعَلُّلُ وَالتَمَنّي
2هَوىً وَصَبابَةٌ وَقِلىً وَهَجرٌحَبيبي بَعضُ هَذا كانَ يُغني
3فَيا مَن لا أُسَمّيهِ وَلَكِنأُعَرِّضُ عَنهُ لِلواشي وَأَكني
4حَبيبي كُلُّ شَيءٍ مِنكَ عِنديمَليحٌ ماخَلا الإِعراضُ عَنّي
5كَمَلتَ مَلاحَةً وَكَمَلتَ ظَرفاًفَلَيتَكَ لَو سَلِمتَ مِنَ التَجَنّي
6ظَنَنتُ بِكَ الجَميلَ وَأَنتَ أَهلٌبِحَقِّكَ لا تُخَيِّبُ فيكَ ظَنّي
7رَأَيتُكَ فُقتَ كُلَّ الناسِ حُسناًفَكانَ بِقَدرِ حُسنِكَ فيكَ حُزني
8وَما أَنا في المَحَبَّةِ مِثلُ غَيريإِلَيكَ أُشيرُ في قَولي وَأَعني
9فَقَد أَضحى الغَرامُ حَليفَ قَلبيكَما أَمسى السُهادُ أَليفَ جَفني
10فَيا شَوقي إِلى ثَغرٍ وَقَدٍحَلَت مِنهُ الثَنايا وَالتَثَنّي
11أَقولُ لِصاحِبٍ في الحُبِّ يَلحىكَفاني ذا الغَرامُ فَلا تَزِدني
12تَرى في الحُبِّ رَأياً غَيرَ رَأييوَتَسلُكُ فيهِ فَنّاً غَيرَ فَنّي
13فَإِن وافَقتَني أَهلاً وَسَهلاًوَإِلّا لَستُ مِنكَ وَلَستَ مِنّي