1هَوَانٌ لِدُنْيَا غَزْلُهَا بِيَدِ النَّقْضِإِذَا لَمْ تَكُنْ تُرْضِي الذِي لَمْ يَزَلْ يُرْضِي
2وَأَعْزِزْ عَلَيْنَا أَنْ يُعَزَّ الْعَزِيزُ مَايَبُزُّ عُيُوناً لِلْعُلاَ لَذَّةَ الْغَمْضِ
3أَتَرْجُو أَكُفُّ الْقَبْضِ بَسْطاً إِلَى الذِيتَعَوَّدَ بَسْطاً لِلأَكُفِّ بِلاَ قَبْضِ
4لِذَاكَ خَلِيلٌ وَالْجَلِيلُ تُجِلُّهُعَلَى أَنَّ بَعْضَ الشَّرِّ أَهْوَنُ مِنْ بَعْضِ
5عَلَى أَنَّ بَعْضَ الشَّرِّ يَزْدَانُ رَبُّهُكَمَا ازْدَانَ خَدُّ الأَبْيَضِ الْبَضِّ بِالْعَضِّ
6فَشَرٌّ يَسُوقُ الْخَيْرَ بَيْنَ بُرُودِهِعَظِيماً هُوَ الْخَيْرُ الْمُعَافَى مِنَ النَّقْضِ
7وَمَا هَذِهِ الأَيَّامُ إِلاَّ أَرَاقِمٌوَإِنَّ بَرَزَتْ فِي زَيِّ زُخْرُفِهَا الْغَضِّ
8إِذَا سَالَمَتْ مِنْ بَعْضِ مَا قَدْ تَلَمَّظَتْفَذَلِكَ مِنْهَا الْخَيْرُ ذُو الطُّولِ وَالْعَرْضِ
9يُعَالِجُ مِنْهَا الْمَرْءُ كَيْدَ مُنَافِقٍتُرِيهِ ابْتِسَاماً وَهْيَ تَغْلِي مِنَ الْبُغْضِ
10كَمَا اخْرَنْبَقَ الأَفْعَى لِيَنْبَاعَ دُفْعَةًفَلاَ تَحْسِبَنَّ الأَيْمَ أَطْرَقَ مِنْ غَضِّ
11وَيَعْلَمُ مَا فِي طَبْعِهَا بِامْتِحَانِهَاكَمَا يُدْرَكُ الدَّاءُ الدَّفِينُ مِنَ النَّبْضِ
12فَلِلَّهِ عَيْناً مَنْ رَأَى مِثْلَ مَنْ يَرَىكَوَارِثَهَا رَحْضاً لَهُ أَيَّمَا رَحْضِ
13فَلاَ يَزْدَهِيهِِ الرَّفْعُ إِن شَامَ بَرْقُهُوَلاَ يَنْزَوِي لِلْخَفْضِ إِنْ سِيمَ بِالْخَفْضِ
14فَذَاكَ الذِي يَحْتَاجُ جَمْعَ خُطُوبِهَابِجَمْعٍ مِنَ التَّأْيِيدِ لَيْسَ بِمُرْفَضِّ
15يُقَابِلُهَا مِنْ دُونِ تَحْرِيقِ أُرَّمٍبِرَأْيٍ لأَِبْكَار ِالْحَوَادِثِ مُنْقَضِّ
16إِلَى أَنْ تَصِيرَ السُّودُ بِيضاً وَفِعْلُهَابِجَمْعِ الأَعَادِي السُّودِ لَيْسَ بِمُبْيَضِّ
17أَقُولُ فَإِنَّ الْقَوْلَ يَنْفَعُ غُلَّةًوَيُطْفِئُ لَوْعَاتٍ وَيَشْفِي مِنَ الْمَضِّ
18وَيَقْضِي عَلَى عِلاَّتِهِ بِسِيَاسَةٍإِذَا النَّاسُ مَقْضِيٌّ عَلَيْهِ وَمُسْتَقْضِ
19أَقُولُ وَهَلْ يُلْفَى لِقَوْلِيَ عَائِبٌإِذَا مَا مَضَى قُدْماً إِذَا الْقَوْلُ لَمْ يَمْضِ
20إذَا لَمْ تَحُوطُوا الأَرْضَ مِنْ رَجَفَانِهَافَغَضْبَةُ مَنْ أَسْمَى السَّمَاءَ عَلَى الأَرْضِ
21أَلاَ إِنَّ ذَاكَ الْمِثْلَ أَنْتَ وَوَالِدٌنَهُوضٌ بِأَعْبَاءِ الْعُلاَ صَادِقُ النَّهْضِ