الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الوافر · قصيدة عامة

هواك هواك والدنيا شؤون

أحمد محرم·العصر الحديث·46 بيتًا
1هَواكِ هَواكِ وَالدُنيا شُؤونُوَلِلصَبَواتِ آوِنَةً سُكونُ
2تُقَلِّبُني الحَوادِثُ وَاللَياليوَحُبُّكِ عَن تَقَلُّبِها مَصونُ
3ظَنَنتِ سِواهُ أَن نَزَحَت دُموعيوَأَن هَدَأَ التَشَوُّقُ وَالحَنينُ
4رُوَيدَكَ إِنَّ أَشقى الحُبِّ حُبٌّتَمَشَّت في جَوانِبِهِ الظُنونُ
5وَقَبلي أَعيَتِ البُرحاءُ قَوماًفَما وَفَتِ القُلوبُ وَلا العُيونُ
6وَإِنَّي لَو أُشاوِرُ فيكِ رَأييلَكَشَّفَ غَمرَتي عَقلٌ رَصينُ
7يَجُدُّ عَلائِقَ الأَهواءِ إِلّاهَوىً يُبنى بِهِ الشَرَفُ المَكينُ
8وَيَمنَعُني الَّذي تَبغينَ نَفسٌتَهونُ الحادِثاتُ وَلا تَهونُ
9نَماها العِلمُ وَالحَسبُ المُصَفّىوَأَخلاقٌ هِيَ الذُخرُ الثَمينُ
10وَما لِلحُرِّ إِن عَددَتِ العَواديسِوى أَخلاقِهِ فيها مُعينُ
11إِذا الأَخلاقُ لَم تَمنَع أَخاهاأَباحَتهُ المَعاقِلُ وَالحُصونُ
12عَزيزَ النيلِ أَنتَ لَهُ حَياةٌوَأَنتَ لِمُلكِهِ الرُكنُ الرَكينُ
13تَرُدُّ رَوائِعَ الحِدثانِ عَنهُمَهولاتٍ تَذِلُّ وَتَستَكينُ
14إِذا حادَت أَماني مِصرَ يَوماًهَداها مِنكَ نورٌ مُستَبينُ
15وَإِن رابَت مَواقِفَها اللَياليفَمِن تاجيكَ يَنبَلِجُ اليَقينُ
16أَضِئ نَهجَ الحَياةِ لَنا فَإِنّاأَضَلَّتنا الغَياهِبُ وَالدُجونُ
17وَوالِ مِنَ النَوابِغِ كُلَّ حُرٍّلَهُ في قَومِهِ حَسَبٌ وَدينُ
18تُشاوِرُهُ فَما يَألوكَ نُصحاًوَلا يَجني عَلَيكَ بِما يَخونُ
19أَتَملِكُ دَوحَةُ المُلكِ اِرتِفاعاًإِذا مالَت حِفافَيها الغُصونُ
20سَلِ التاريخَ وَاِنظُر ما أَعَدَّتلَكَ الأُمَمُ الخَوالي وَالقُرونُ
21عِظاتُ الدَهرِ وَالأَجيالِ مِنهابِبَغدادٍ وَأَندَلُسٍ فُنونُ
22غَوى العُلَماءُ فَالأَخلاقُ فَوضىجَوامِحُ ما تَريعُ وَما تَلينُ
23نَسيرُ مِنَ العِمايَةِ في مَخوفٍتَرامى في جَوانِبِهِ المَنونُ
24رَأَيتُ الشَعبَ وَالأَمثالُ جَمٌّعَلى ما كانَ مالِكُهُ يَكونُ
25وَما تَبَقى المَمالِكُ لاهِياتٍتُصَرِّفُها الخَلاعَةُ وَالمُجونُ
26إِذا غَوَتِ الهُداةُ فَلا رَشيدٌوَإِن خانَ الرُعاةُ فَلا أَمينُ
27وَأَعجَبُ ما أَرى شَعبٌ نَحيفٌيَسوسُ قَطيعَهُ راعٍ بَدينُ
28أَضاعَ الشَرقَ أَهلوهُ وَأَودىبِهِ مِن جَهلِهِم داءٌ دَفينُ
29أَذَلَّت طاعَةُ الأَهواءِ مِنهُمنُفوساً بِالزَواجِرِ تَستَهينُ
30وَكانوا كَالأُسودِ الغُلبِ عِزّاًفَضاعَ العِزُّ وَاِستُلِبَ العَرينُ
31إذا ما أُمَّةٌ غَلَبَت هَواهافَإِنّي بِالحَياةِ لَها ضَمينُ
32عَزيزَ النيلِ وَالآمالُ ظَمأىتَلوبُ وَعِندَكَ الماءُ المَعينُ
33أَعَدَّ لَها المَشارِقُ صالِحاتٍيُجانِبُ صَفوَها كَدَرٌ وَطينُ
34فَرِحَ الصِغارُ لِما رَأَو مِن مَنظَرٍحَمَلَ المَصائِبَ وَالخُطوبَ كِبارا
35وَأَرى كِبارَ الناسِ إِن جَهلوا الَّذيتُطوى عَلَيهِ الحادِثاتُ صِغارا
36إِن يَضحَكوا بَينَ المَواكِبِ مَرَّةًفَلَقَد بَكَيتُ عَلى البِلادِ مِرارا
37في كُلِّ يَومٍ يَخلِقونَ لِأَهلِهامَلِكاً يُذِلُّ رِقابَهُم جَبّارا
38سَخِرَ الوُلاةُ بِنا فَساروا سيرَةًمَلَأَت لَنا خِزياً وَفاضَت عارا
39يا بَني النيلِ ما عَسى أَن تُريدواصَدَعَ الدَهرُ مُلكَكُم فَاِضمَحَلّا
40أَكثَرُ الناسِ بِالمَمالِكِ جَهلاًمَن يَرى الجاهِلينَ لِلمُلكِ أَهلا
41وَأَحَقُّ الشعوبِ بِالمَجدِ شَعبٌعاشَ حُرّاً في أَرضِهِ مُستَقِلّا
42املَأوا الأَرضَ يا بَني النيلِ سَعياًوَاِغمُروا العالَمينَ عِلماً وَفَضلا
43تَجعَلونَ الهَوى المُضَلِّلَ ديناًوَتَعُدّونَ باطِلَ الأَمرِ شُغلا
44أَحَسِبتُم حَربَ اللَيالي سَلاماًوَظَنَنتُم ظُلمَ الحَوادِثِ عَدلا
45اتبَعوا الجِدَّ وَاِعصِبوها بِرَأسيحَسبُكُم ما مَضى مِنَ الدَهرِ هَزلا
46إِنَّ بِالنيلِ غَمرَةً تَتَمادىوَأَرى كُلَّ غَمرَةٍ تَتَجَلّى
العصر الحديثالوافرقصيدة عامة
الشاعر
أ
أحمد محرم
البحر
الوافر