الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · قصيدة عامة

حوائج نفسي كالغواني قصائر

أبو العلاء المعري·العصر العباسي·16 بيتًا
1حَوائِجُ نَفسي كَالغَواني قَصائِرٌوَحاجاتُ غَيري كَالنِساءِ الرَدائِد
2إِذا أَغضَبَ الخَيلَ الشَكيمُ فَما لَهاعَلَيهِ اِقتِدارٌ غَيرَ أَزمِ الحَدائِدِ
3وَما يَسبَحُ الإِنسانُ في لُجِّ غَمرَةٍمِنَ العِزِّ إِلّا بَعدَ خَوضِ الشَدائِدِ
4وَما كَفَّ عَقلي أَن يُؤَمِّلَ بائِداًمِنَ الأَمرِ إِنّي بائِدٌ وَاِبنُ بائِدِ
5أَحيدُ فَتُشويني السِهامِ وَلَو رَمَتقِسيُّ حِمامي لَم تَجِدُني بِحائِدِ
6لَعَمرُكَ ما شامَ الغَمائِمَ شائِميوَلا طَلَبَ الرَوضَ السَحابيَّ رائِدِ
7تُذادُ عَنِ الحَوضِ الغَرائِبُ ضِنَّةًوَحَوضُ الرَدى ما دونَهُ كَفُّ ذائِدِ
8وَكَيفَ أُرَجّي مِن زَمانٍ زِيادَةًوَقَد حَذَفَ الأَصليَّ حَذفَ الزَوائِدِ
9أَواكَ ضَنٍ فَاِهرَب مِنَ الأُنسِ طالَماتَتَبَرَّمَ مُضَناً مِن حَديثِ العَوائِدِ
10وَقَد يُخلَفُ الظَنَّ المُعيدُ إِصابَةًكَما أَعوَنَ الدَجّالُ في آلِ صائِدِ
11وَما أَعجَبَتني لِاِبنِ آدَمَ شيمَةٌعَلى كُلِّ حالٍ مِن مَسودٍ وَسائِدِ
12وَتُسَليكَ عَن نَيلِ الفَوائِدِ ساعَةٌثَنَت وَصفَ حَيٍّ بَعدَها كاسِمِ فائِدِ
13وَما يَبلُغُ الأَحياءُ عَزّاً بِكَثرَةٍوَهَل لِحَصى المَعزاءِ قَدرُ الفَرائِدِ
14لَهُ العَدَدُ الوافي وَلَكِن دَنَت لَهُفَما أَخَذَتهُ ناظِماتُ القَلائِدِ
15تُقَسَّمُ أَطواقُ المَنايا وَلَم تَزَلتَبُتُّ سُلوكاً مِن عُقودِ الخَرائِدِ
16وَخالَفَ ناسٌ في السَجايا لِيُشهِرواكَما جُعِلَ التَصريعُ خَتمَ القَصائِدِ
العصر العباسيالطويلقصيدة عامة
الشاعر
أ
أبو العلاء المعري
البحر
الطويل