الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الوافر · حزينة

هوى في القلب يعذب وهو داء

ناصيف اليازجي·العصر الحديث·25 بيتًا
1هَوىً في القلبِ يعذُبُ وهوَ دَاءُكذا الدُنيا وما فيها رياءُ
2يرَى ما لا أرَى قلبي فيصبووهل قلبُ المُحبِ كما يَشاءُ
3مررتُ بدارِ من أهوى فحيَّتوأشغَلَني عن الردِّ البُكاءُ
4خَلَتْ مِن نازلٍ لم يخْلُ منهُفُؤَادي فالفُؤَادُ لهُ خِباءُ
5على المتحَمِّلينَ لنا سَلامٌوإن طالَ التجنُّبُ والجَفاءُ
6إذا حالت مودَّتُنا لبُعدٍفقد حالَ التَكرُّمُ والوفاءُ
7تذكرتُ الصَّباءَ فهِمتُ شَوقاًلَقد كانَ الهَوى مُنذُ الصَباءُ
8وما طيبُ الصَباءِ فدَتْكَ نفسيوإن يَكُ لا يفي هذا الفِداءُ
9سَفكتُ دماً لعيني فيكَ دمعاًفلا تغَفُلْ فبينَكما دِماءُ
10ورُبَّ رِسالةٍ عذراءَ جاءتلها بالمِسكِ ختمٌ وابتِداءُ
11من اللفظِ الصحيحِ لها خِباءُعلى المعنى الصريحِ لهُ بِناء
12لآلئُ لُجَّةٍ بِيضٌ عليهارجالُ الحيِّ غارت والنِساءُ
13إذا قلنا اليتيمةُ كَذَّبتْنالها شِيَعٌ تَجِلُّ وأنسبِاءُ
14تُطارحُني المديحَ وكلُّ مدحٍثوى في غيرِ موضِعِهِ هجاءُ
15رأَيتُكَ ما أنِفْتَ لمَدحِ مِثليفذاكَ عليكَ من كَرَمٍ ثَناءُ
16يَزينُ الحُبُّ ما لا حُسنَ فيهِفإنَّ الحُسنَ حُبٌّ وارتضاءُ
17ولو حسُنت بعين الكُلِّ لَيْلَىلَجُنَّ الكُلُّ واشْتَملَ البَلاءُ
18أنا الوادي إذا ناديتَ لبَّىصَداهُ فكانَ منكَ لكَ النِداءُ
19خلعتَ عليَّ فضلاً أَدَّعيهِوحَسْبي أنَّ مِثلكَ لي جِلاءُ
20تَقطَّعَتِ الزِّيارةُ منكَ عنَّاإلى أن كادَ ينقَطِعُ الرَّجاءُ
21ولم يكُ بينَنا نارٌ ولكنتَعرَّضَ بيننا كالنارِ ماءُ
22لقد طالَ البِعادُ ولستُ أدرِيفأصبِرَ هل يطولُ لهُ البَقاءُ
23نقولُ غداً ونَطمَعُ أنْ نَراهُفيضحكُ من عُلالتِنا القَضاءُ
24تَمَتَّعْ من حَبيبِكَ قبلَ يَومٍبهِ من داءِ حُبِّكما شفاءُ
25فبعضُ الليلِ ليس لهُ صَباحٌوبعضٌ اليومِ ليسَ لهُ مَساءُ
العصر الحديثالوافرحزينة
الشاعر
ن
ناصيف اليازجي
البحر
الوافر