الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · رومانسية

هو ما ترى فأقل من تعنيفي

الأبيوردي·العصر الأندلسي·39 بيتًا
1هُوَ ما تَرى فأقِلَّ منْ تَعنيفيوحَذارِ منْ مُقَلِ الظِّباءِ الهِيفِ
2ولهٌ يَبيتُ لهُ المُتَيَّمُ ساهِراًبحَشىً على ألَمِ الجَوى مَوْقوفِ
3ويظَلُّ حِلْفُ الدّمعِ مِلْءَ جُفونِهِوالوَجْدُ مِلْءَ فُؤادِهِ المَشْغوفِ
4عَرَضَتْ ونَحْنُ على الحِمى ومَطيُّناكالسّمْهَريِّ أُقيمَ بالتّثْقيفِ
5نَشوانَةُ اللّحَظاتِ تُرْسِلُ نَظْرَةًعَجِلَتْ بِها كالشّادِنِ المَطْروفِ
6يَهْفو بِها مَرَحُ الصِّبا فتَهُزُّ مِنْقَدٍّ كَما جُدِلَ العِنانُ قَضيفِ
7وتُراعُ عندَ قِيامِها حَذَراً علىخَصْرٍ يَجولُ بهِ الوِشاحُ لَطيفِ
8ووراءَ ذَيّاكَ اللّثامِ مَباسِمٌحامَتْ عليْها غُلّةُ المَلْهوفِ
9تَفْتَرُّ عن بَرَدٍ يكادُ يُذيبُهُقُبَلٌ تَرَدَّدُ في اللَّمى المَرشوفِ
10لمّا رأتْ رَحْلي يُقرَّبُ للنّوىعَلِقَتْ سُوادُ بِحِنْوِهِ المَعطوفِ
11وجَرَتْ أحاديثٌ تَبيتُ قَلائِدٌمِنْ أجْلِهِنَّ حَواسِداً لشُنوفِ
12أَأُمَيْمَ كُفّي مِنْ دُموعِكِ وانْظُريخَبَبي إِلى أمَدِ العُلا ووَجِيفي
13وتبرَّضي النُّغَبَ الثِّمادَ وجاوِريسَرَواتِ حَيٍّ بالبِطاحِ خُلوفِ
14أنا مَنْ عَرَفْتِ وبَعْدَ يَومِهِمُ غَدٌوعليَّ بزّةُ أجْدَلٍ غِطْريفِ
15لا يعلَمُ اللُّؤَماءُ أينَ مُعَرَّسيوبأيّ وادٍ مَرْبَعي ومَصيفي
16لَفَظَتْ دِيارُهُمُ الكِرامَ فما لَوىطَمَعٌ إِلى عَرَصاتِهِنَّ صَليفي
17وأبى عُرَيقٌ فيَّ منْ عَرَبيّةٍأنّي أخَيّمُ والهَوانُ حَليفي
18ونَجيبَةٍ مَمْغوطَةٍ أنْساعُهاتَخْدي بمَعْروقِ العِظامِ نَحيفِ
19فزَجَرْتُها والوِرْدُ يَضْمَنُ رِيَّهاولَها على الظّمأِ ازْوِرارُ عَيوفِ
20وطَفِقْتُ أفْرُقُ وهْيَ طائِشةُ الخُطالِمَمَ الدُّجى بِيَدِ الصّباحِ الموفي
21ونَصَلْتُ منْ أعْجازِهِ في غِلْمَةٍتَشْفي الغَليلَ بهِمْ صُدورُ سُيوفي
22فأتَتْ مُعاوِيَّ الفَخارِ وألْصَقَتْطَرَفَ الجِرانِ بمَبْرَكٍ مألوفِ
23نَزَلَتْ بمَغْشيِّ الرِّواقِ فِناؤُهُمَثْوى وفودٍ أو مَقَرُّ ضُيوفِ
24بالمُسْتَثيرِ المَجْدَ منْ سَكَناتِهِحتّى يوَشِّحَ تالِداً بطَريفِ
25وإِلى أبي العَبّاسِ يَجْتَذِبُ الندىمِدَحاً هيَ الحِبَراتُ منْ تَفْويفي
26وإذا اعْتَرَكْنَ بمِسْمَعٍ قرَّطْنَهُفِقَراً كَسِمْطِ اللؤلُؤِ المَرْصوفِ
27مدّت هَواديَها الرّئاسَةُ نَحوهُفي حادثٍ يَلِدُ الشِّقاقَ مَخوفِ
28وأقرَّ نافِرَةَ القُلوبِ فلَمْ يَثِبْأسَدٌ يُجيلُ الطّرْفَ حولَ غَريفِ
29والضّرْبَةُ الأخْدودُ لم يُعْجَمْ لَهاسَطْرٌ بِعاجِلِ طَعْنَةٍ إخْطيفِ
30قَرْمٌ يُجيرُ على الزّمانِ إذا اعْتَدىويُقيمُ زَيْغَ نَوائِبٍ وصُروفِ
31ويَلُفُّ كاشِحُهُ جَوانِحَهُ علىجُرْحٍ بعالِيَةِ القَنا مَقْروفِ
32ضمِنَ الحَياةَ لمُعْتَفيهِ يَراعُهُورَمى العُداةَ حُسامُهُ بحُتوفِ
33وقدِ امْتَطى رُتَباً مُنيفاتِ الذُّراحلَّ السُّها مِنها مَكانَ رَديفِ
34بخلائِقٍ نَفَحَتْ برَيّا رَوْضَةٍغَنّاءَ ذاتِ تبسُّمٍ ورَفيفِ
35وأنامِلٍ كَفلَتْ بصَوْبَيْ نائِلٍودَمٍ بأطْرافِ الرِّماحِ نَزيفِ
36تندى إذا جَمَدَتْ أكُفُّ مَعاشِرٍفكأنّها خُلِقَتْ منَ المَعْروفِ
37يا بْنَ الأكارِمِ دعوةً تَفْتَرُّ عنْأمَلٍ بأنديةِ الملوكِ مُطيفِ
38وعَدَتنيَ الأيّامُ عنكَ برُتْبَةٍووَفورِ حَظٍّ منكَ غَيرَ طَفيفِ
39والعَبْدُ مُنْتَظِرٌ وهُنَّ مَواطِلٌومنَ العَناءِ إطالَةُ التّسْويفِ
العصر الأندلسيالكاملرومانسية
الشاعر
ا
الأبيوردي
البحر
الكامل