الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الرمل · قصيدة عامة

هو حظي قد عرفته

بهاء الدين زهير·العصر المملوكي·14 بيتًا
1هُوَ حَظّي قَد عَرَفتُهُلَم يَحُل عَمّا عَهِدتُهُ
2فَإِذا قَصَّرَ مَن أَهواهُ في الوُدِّ عَذَرتُهُ
3غَيرَ أَنَّ لِيَ في الحُببِ طَريقاً قَد سَلَكتُهُ
4لَو أَرادَ البُعدَ عَنّينورُ عَينَي ماتَبِعتُهُ
5إِنَّ قَلبي لَو تَجَنّىوَهُوَ قَلبي ماصَحِبتُهُ
6كُلُّ شَيءٍ مِن حَبيبيما خَلا الغَدرَ اِحتَمَلتُهُ
7أَنا في الحُبِّ غَيورٌذاكَ خُلُقي لا عِدِمتُهُ
8أُبصِرُ المَوتَ إِذا أَبصَرَ غَيري مَن عَشِقتُهُ
9لَستُ سَمحاً بِوِداديكُلُّ مَن نادى أَجَبتُهُ
10طالَما تِهتُ عَلى خاطِبِ وِدّي وَرَدَدتُهُ
11قَد شَكَرتُ اللَهَ فيما كانَ مِنكُم وَحَمِدتُهُ
12حينَ خَلَّصتُ فُؤاديمِن يَدَيكُم وَمَلَكتُهُ
13كانَ قَلبي مُستَريحاًمِن هَواكُم ما أَرَحتُهُ
14فَلَو أَنَّ القُربَ يُحيينِيَ مِنكُم ما طَلبتُهُ
العصر المملوكيالرملقصيدة عامة
الشاعر
ب
بهاء الدين زهير
البحر
الرمل