الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · مدح

هو النصر والتمكين أدرك طالبه

ابن دراج القسطلي·العصر العباسي·34 بيتًا
1هُوَ النَّصْرُ والتَّمْكِينُ أَدْرَكَ طالِبُهُولاحَتْ وَشيكاً بالسُّعودِ كواكِبُهْ
2وبَشَّرَ بالفتحِ المُبينِ افْتِتاحُهُوأَحْرَزَتِ الصُّنعَ الجليلَ عواقِبُهْ
3وسلطانُ عِزٍّ فِي أَرُومَةِ مَفْخَرٍتعالَتْ عَلَى زُهْرِ النجومِ مَرَاقِبُهْ
4وجُودٌ تناهى فِي الخلائِقِ وانْتَهَتْإِلَى حاتِمٍ فِي الأَكْرَميْنَ مَناسِبُهْ
5تَقَضَّتْ رَجاءَ الراغِبينَ سِجَالُهُوعَمَّتْ كما عَمَّ الغَمامُ مَوَاهِبُهْ
6ومَلْجَأُ أَمْنِ المُسْتَضَامِ ومَعْقِلٌكَفى الدهرَ حَتَّى مَا تنوبُ نوائِبُهْ
7وسيفٌ مُحَلَّىً بالمَكارِمِ جَفْنُهُمُعَوَّدَةٌ نصرَ الإِلهِ مَضارِبُهْ
8إذَا سلَّهُ دينُ الهُدى بَكَّرَ الرَّدىلديهِ يُرَاعِي أَمرَهُ ويُرَاقِبُهْ
9تَخَيَّرَهُ الرَّحمنُ من سَرْوِ حِمْيَرٍفَناضَلَ عنه باتِكُ الخَدِّ قاضِبُهْ
10مُخَلَّدَةٌ فِي الصالحينَ سِماتُهُوباقِيةٌ فِي العالَمِينَ مَنَاقِبُهْ
11حسامُ الإِمامِ المُصْطَفى وسِنانُهُومَفْزَعُهُ فِي المُشْكِلاتِ وحاجِبُهْ
12هو القَدَرُ المحتومُ من ذا يَرُدُّهُوسلطانُ ربِّ العرشِ مَنْ ذا يُغَالِبُهْ
13سما لعميدِ المشركِينَ بعزمَةٍتداعَتْ لَهَا أَركانُهُ وجوانِبُهْ
14وشَيَّعْتَهُ يَا ابْنَ الكرامِ بجحفَلٍسواءٌ عَلَيْهِ خَرقُهُ وسباسِبُهْ
15يُكاثِرُ أَعدادَ الحصَى بِكُمَاتِهِوتَعْتَدُّ أَضعافَ النجومِ قواضِبُهْ
16لَهَامٌ كسا أرضَ الفضاءِ بِجَمْعِهِوفاضَتْ عَلَى شمسِ النهارِ ذَوَائِبُهْ
17نَهَضْتَ بِهِ والجَوُّ بالنَّقْعِ مُفْعَمٌوأَنَّسْتَهُ والليلُ تسطُو غَياهِبُهْ
18وأَعلى لَكَ القدرَ الجليلَ أَمَامَهُلواءٌ أَضاءَ الشرقَ والغربَ ثاقِبُهْ
19فلما رأَى غَرْسِيَّةٌ أَنَّهُ الرَّدىيقيناً وأَنَّ اللهَ لا شَكَّ غالِبُهْ
20وَقَدْ حَلَّ حزبُ اللهِ دونَ شَغافِهِوَقَدْ سَلَكَتْ فِي ناظِرَيْهِ كتائبُهْ
21ووافاهُ ريحُ العزمِ يسقي رُبُوعَهُوتنهَلُّ بالموتِ الزؤامِ سحائِبُهْ
22وأَبصَرَ بحرَ الموتِ طَمَّ عُبابُهُوفاضَتْ نواحِيهِ وجاشَتْ غوارِبُهْ
23وأَيقَنَ أَن اللهَ صادقُ وَعْدِهِوأَنَّ أَمانيَّ الضلالِ كواذِبُهْ
24وأَسلَمَهُ ضنكُ المقامِ إِلَى الَّتِيلَهَا قامَ ناعِيهِ وضَجَّتْ نوادِبُهْ
25وَقَدْ رابَهُ أَنصارُهُ وكُماتُهُوأَوْحَشَهُ أَشياعُهُ وأَقارِبُهْ
26وأَخلفَهُ الشيطانُ خادِعَ وعدِهِوأَيقنَ أَنَّ اللهَ عنكَ مُحارِبُهْ
27تلقَّاكَ فِي جيشٍ من الذُّلِّ جحفلٍصوارِمُهُ آمالُهُ ورغائِبُهْ
28ومِن قَبْلُ أَحفى الرُّسْلَ نحوَكَ ضارِعاًعَلَى حينَ أَنْ عَزَّتْ لديكَ مطالبُهْ
29وأَعْيا بآراءِ التَّرَضِّي وزيرُهُوأَنْفَذَ أَلفاظَ التَّذَلُّلِ كاتِبُهْ
30فأَعْطى بِكِلْتَيْ راحَتَيْهِ مُبادِراًلأَمْرِكَ مُرْضٍ بالَّذِي أَنتَ راغبُهْ
31وأَمْكَنَ حَبْلَ الرِّقِّ من حُرِّ جِيدِهِمُتابِعَ عَزْمٍ حَيْثُ أَمْرُكَ جاذِبُهْ
32فأَعْطَيْتَهُ مَا لَوْ تَأَخَّرَ ساعَةًلَزُمَّتْ إِلَى نارِ الجحيمِ رَكائِبُهْ
33وأَضْحَتْ سَبايا المسلمينَ حُصُونُهُوَقَدْ نَفِدَتْ وِلْدَانُهُ وكواعِبُهُ
34فَمَلّاكَ عِزَّ الملكِ والنصرِ رَبُّهُوهَنَّأَكَ الصُّنْعَ المُتَمَّمَ واهِبُهْ
العصر العباسيالطويلمدح
الشاعر
ا
ابن دراج القسطلي
البحر
الطويل