الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · مدح

هو النصر باد للعيون صباحه

لسان الدين بن الخطيب·العصر المملوكي·23 بيتًا
1هوَ النّصرُ بادٍ للعُيونِ صَباحُهُفمَا عُذْرُ صَدْرٍ ليْسَ يَبْدو انْشِراحُهُ
2حَديثٌ تَهاداهُ الرّكائِبُ في السّرَىوتُجْلَى علَى راحِ المسَرّةِ راحُهُ
3وآيَةُ بُشْرى هَزّ مِعْطَفَهُ الهُدَىلَها وتَبَدّى للزّمانِ ارتيَاحُهُ
4وأصْبَحَ دينُ اللهِ قدْ عَزّ جارُهُبمَوْقِعِه والكُفْرُ هِيضَ جَناحُهُ
5وآثارُ مَلْكٍ ظاهِرِ الفَضْلِ لمْ يزَلْيُشَفَّعُ فِينا هَدْيُهُ وصَلاحُهُ
6إذا دَهَمَ الرَّوْعُ استَقَلّ دِفاعُهُوإنْ أخْلَفَ الغَيْثُ استهَلّ سَماحُهُ
7بيوسُفَ لاحَ الحَقُّ أبْلَجَ واضِحاًوأصْبَحَ دينُ اللهِ فازَتْ قِداحُهُ
8يقَصِّرُ نَفْحُ الطّيبِ عنْ طِيبِ ذِكْرِهِويُزْري بأزهارِ الرِّياضِ امْتِداحُهُ
9تلافَيْتَ بالعَزْمِ البِلادَ وأهْلَهَاوقدْ عَصَفَتْ للكُفْرِ فيها رِياحُهُ
10وحَفّتْ بِهِ الأعْداءُ منْ كلِّ جانِبٍكما حَفّ بالخَصْرِ الهَضيمِ وِشاحُهُ
11وقُدْتَ إلَيْها الجيْشَ والعَسْكَر الذيتُرَوّى عَواليهِ وتُرْوَى صِحاحُهُ
12فدَوّخْتَ ما ضُمّتْ علَيْهِ بلادُهُونَفّلْتَ ما زُرّتْ عليْهِ بطاحُهُ
13وصَبّحْتَ جَمْعَ الكُفْرِ في مُستقَرِّهفخابَتْ مَساعِيهِ وساءَ صَباحُهُ
14فبَيْنَ صَريعٍ بالفَلاةِ مُجَدّلٍطَريحٍ وعانٍ لا يُرجَّى سَراحُهُ
15ومِنْ بيْنِ مَكْلومٍ بحَدِّ سُيوفِهاتَسيلُ علَى الأعْقابِ منْهُ جِراحُهُ
16وأقْبَلَ مَنصورَ اللّواءِ مُؤيَّداذَوابِلُهُ قد ضُرِّجَتْ وصِفاحُهُ
17إذا الخَطْبُ لم يسْمَحْ بفَضْلِ قِيادِهِولايَنْتَهُ بالصّبْرِ لانَ جِماحُهُ
18وإنْ أنتَ في روْضِ الجِهادِ غَرَسْتَهُتَبسّمَ عنْ زَهْرِ الفُتوحِ افتِتاحُهُ
19ومَهْما استَعَنْتَ اللهَ في الأمر وحْدَهُأتاكَ بهِ منْ كُلِّ أمرٍ نَجاحُهُ
20فَما ضَلّ مَنْ كانَ الإلهُ دَلِيلُهوما ذَلّ مَنْ حُسنُ اليَقينِ سِلاحُهُ
21فَهُنّيتَهُ صُنْعاً جَميلاً ومَوْرِداًمنَ النّصْرِ يَنْدَى في القُلوبِ قَراحُهُ
22ودُمْتَ عَزيزَ الجارِ سَيْفُكَ فاصِلٌوسَيْبُكَ ممْنوحُ النّوالِ مُباحُهُ
23ودونَكَها منّي إلَيْكَ بَديهَةًنَتيجةَ حُبٍّ طابَ فيكَ صُراحُهُ
العصر المملوكيالطويلمدح
الشاعر
ل
لسان الدين بن الخطيب
البحر
الطويل