الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · قصيدة عامة

هو الحكم أمضته السيوف القواطع

أحمد محرم·العصر الحديث·120 بيتًا
1هو الحُكمُ أمضته السُّيوفُ القواطعُفلا حُكمَ إلا باطلٌ بَعدُ ضائعُ
2سلِ القومَ هل في سيفَر اليومَ ناظرٌوهل في أتينا من بني الرُّومِ سامعُ
3ترامَوْا إلى أزميرَ والحتفُ راصدٌبأرجائِها والبأسُ غَضبانُ رائعُ
4جُنودٌ وأعلامٌ يموجُ وراءَهاعُبابٌ لأشتاتِ الأساطيعِ جامعُ
5يُريدون من مُلكِ الخلافةِ هَضْبةًحَمَتْها الصياصي والجبالُ الفوارعُ
6إذا انتشرَ الجيشُ اللُّهامُ يُريدُهاطَوَتْهُ المنايا حَولَها والمصارعُ
7كأنّ عرينَ اللّيثِ لم يُؤتِ نُصحَهفيُقصرِ طمّاحٌ ويرتدُّ طامعُ
8إذا لم يَزَعْ بعضَ النفوسِ حُلومُهاففي السّيفِ للغاوي المُضلِّلِ وازعُ
9نُذكِّرُهم بالمَشْرَفيِّ إذا نسواوللغافلِ النّاسي من الجهلِ شافعُ
10وإنّ علينا أن نُقوِّمَ دَرأَهمإذا ما مشى منهم إلى الشَّرِّ ظالعُ
11أهابوا بأبطالِ الجهادِ فما لهمولا للمواضي عن دمِ القومِ دافعُ
12كتائبُ لا يَعصِي الحتوفَ طريدُهاولو طاوعته في السّماءِ المطالعُ
13تُضيئُ سبيلَ النّصرِ والنَّقعُ حالكٌوتصبر في الهيجاءِ والسّيفُ جازعُ
14لها في يد الغازي لواءٌ مُظفَّرٌتُناجي الفتوحَ الغُرَّ فيه الوقائعُ
15إذا هَزَّةُ ألقتْ معاذيرَها الوغَىوطارت إليه بالحصونِ المدافعُ
16تلوذُ به الأجنادُ في البرِّ خِيفةًوتهفو إليه في البحارِ الدَّوارعُ
17إذا النّصرُ أَلوَى بالجنودِ عَصيُّهتقدَّمَ يَقضي حقَّه وَهْوَ طائعُ
18تألّقَ فيه سيفُ عثمانَ كوكباًتَغيبُ الدّرارِي كلُّها وَهْوَ طالعُ
19على مَتنِه فجرٌ من الفتح صادقٌوفي حَدِّهِ نورٌ من اللهِ ساطعُ
20تُشاوِرهُ الأقدارُ والكونُ مُطرقٌوتُلقِي إليه الأمرَ والدّهرُ خاشعُ
21إذا اهتزَّ فالدُّنيا قلوبٌ وأهلُهاعُيونٌ وأقطارُ السّماءِ مَسامعُ
22يلوحُ من الغازي المجاهدِ في يدٍلها من يد الهادي الأمينِ أصابعُ
23مضَى يَصحبُ الإِقدامَ والسّيفُ ثالثٌويحمِي لواءَ اللهِ واللهُ رابعُ
24تمَارَوْا فقالوا عاث في المُلكِ ناكثٌوخان مواثيقَ الخلافةِ خالعُ
25إذا بعثوا بالجيشِ ألقى سلاحَهُفلا النَّصرُ مَرْجُوٌّ ولا الجيشُ راجعُ
26هي الحربُ حتّى لا يَرى اللّيلَ مُصبحٌولا يَتمارى ذو الدّهاءِ المُخادِعُ
27لَعمرُكَ ما يُغنِي الفتى سُوءُ رأيهِإذا الْتذَّ طعمَ الوِردِ والسُّمُّ ناقِعُ
28وما ببني عُثمانَ في الحربِ رِيبَةٌإذا ابتدرَ السَّيفَ الكميُّ المُقارعُ
29أولئك جندُ الله أمّا الذي أبَوْافَحِجْرٌ وأمّا ما أرادوا فواقِعُ
30إذا نَفروا للحربِ سَبَّحَ ساجدٌوكبّرَ ما بين اللّوائَينِ رَاكعُ
31يَطوفُ عليٌّ بالصُّفوفِ وحمزةٌويسعى ابنُ قيسٍ والحبابُ ورافعُ
32يلوذُ بآياتِ الكتابِ رِباطُهموتمضِي براياتِ النِّبي الطّلائعُ
33يُبرِّحُ بالقُوّادِ والجندِ منهمُأعاجيبُ شتَّى في الوغَى وبَدائعُ
34رموا جيشَ قُسطنطينَ بالبأسِ زاخراًوبالحتفِ يطغَى مَوجُه المُتدافعُ
35إذا انْتظَمَتْهُمْ لُجّةٌ من عُبابِهترامت به غُدرانُه والمشارعُ
36غواربُ تسمو من حديدٍ ومن دمٍبِجأواءَ لم يَصنعْ لها الفُلكَ صانعُ
37تمّنوا سُيوفَ التُّركِ حتّى إذا مضتمضَى المُلكُ وانهالتْ عليه الفجائعُ
38أرى الشّعبَ فَوضَى والبلادَ كأَّنماتُكفِّئُها من جَانِبَيْها الزَّعازعُ
39أفي كلِّ يومٍ نَكبةٌ مُدْلَهمَّةٌوَنَاعٍ بأطرافِ البلادِ مُسارعُ
40وفي كلِّ حِينٍ نَجدةٌ وإعانةٌيُشَيِّعُها قَرضٌ لآخرَ تابعُ
41لَئِنْ عَمَرتْ تِلكَ الخزائنُ بالبِلىَلقد حَفَلتْ منه الدّيارُ البلاقِعُ
42بني الرُّومِ هل أمْسَى على الأرضِ يابسٌوهل في الرُّبَى من ذلك الغَرْسِ يانعُ
43أضلَّكُمُ البرقُ المُليحُ ورُبَّماأضَلَّ وميضُ البرقِ والبرقُ لامِعُ
44ذَهبتُمْ على آثارِ من طَاحَ قبلكموفي الذّاهبِ الماضِي لِذي الحِلْمِ رَادعُ
45أقاموا لكم مُلكاً تَضيِقُ بمِثلهِجَوانِبُ هذا الدَّهرِ والدّهرُ واسعُ
46هَوَتْ بشعوبِ الأرضِ مِنهم سياسةٌلها شاعرٌ يُشجِي الممالكَ بارعُ
47يُجِدُّ أفانينَ الخَيالِ ويزدهِيأولي الشَّوْق مِنه ذو تطَاريبَ ساجعُ
48يُغنّي بِلَيْلى وهي للنّاسِ فِتنةٌويبكي ديارَ الحيِّ والبُعدُ شاسعُ
49هو الوَجدُ حتّى ما تجفُّ المدامِعُولا تَشتَفِي ممّا تُجِنُّ الأضالِعُ
50هَوىً ما شَفَتْ لَيْلَى تباريحَ دائِهولا ساعَفَتْ أسبابُهُ والذّرائعُ
51أَحَرُّ الوَغَى أن يَطْرُقَ الحيَّ طارِقٌويَربَعَ من شَوقٍ على الدّارِ رابعُ
52وأبرحُ ما تَلْقَى النُّفوسُ مِن الرَّدَىإذا اغترَّ عانٍ أو تمرَّدَ خاضعُ
53لَعَمْري لَنِعمَ القومُ هَبَّتْ سُيوفُهمتَهُزُّ شُعوبَ الشرقِ والشرق هاجعُ
54أبَوْا أن يكونَ الملكُ نِحلةَ مُفْسِدٍتُساقُ عَطاياهُ وتُزْجَى القطائعُ
55دَعَوا فانَبرتْ للحَربِ بِكرٌ ومُطفلٌوخفَّ إلى الهيجاءِ كهلٌ ويافعُ
56يُغامِرُ ذُو العِشرينَ فيها بشَيْخِهِوتُلقِي إليها بالبنين المراضعُ
57نَهضنَ وأسيافُ الغُزاةِ مآزِرٌوسِرنَ وأعرافُ الجِيادِ براقِعُ
58يَبتْنَ وَراءَ الخيلِ يَحْمينَ سَرْحَهاإذا بات منّا في الحشيَّةِ وادعُ
59مِنَ اللَّاءِ يُعطينَ الخِلافةَ حقَّهاوَيَبنْينَ منها ما تهدُّ القوارعُ
60يَلِدْنَ الأباةَ الحافِظينَ ذِمارهاوما النّاسُ إلا ذُو إباءٍ وضَارعُ
61أخالِدَ زيدي مَجدَ قومكِ وارْفَعيلَهُمْ مِن مَعالي الذّكرِ ما أنا رافعُ
62يَراعٌ يهزُّ المُسلمِينَ صَريرُهُوسيفٌ لأعناقِ المُغيرينَ قاطعُ
63ظَفرتِ به دُوني وإنّي بواحِديوَجَدِّكِ إلا أنْ تلومِي لَقَانعُ
64أحَبُّ القوافي ما تصوغُ لكِ الظُّبَىوتُنشِدُ أهليكِ الرِّماحُ الشَّوارعُ
65خَطبْنَ فأَحْسَنَّ البيانَ وإنّهمإذا خطبوا في مَأزِقٍ لَمصاقِعُ
66بدائعُ من وَحْيِ الوَغَى عَبقريَّةٌلها مِن نُفوسِ الباسِلينَ مَواقعُ
67تُمزِّقُ مِن مُلكِ العِدَى ما تُصيبُهُومهما تُمزِّقْ لا يُصبْ منه رَاقِعُ
68ألَمْ تَرَ قُسطنطينَ أصْبَحَ مُلكُهُكما صَدَعَ الثَّوبَ المُلفَّقَ صادعُ
69رماه بَنو عثمانَ من كلّ جانبٍفَزُلزِلَ حَاميهِ وطَاحَ المُدافِعُ
70بَني الرُّومِ هل بَرَّتْ عهودُ حليفِكُموهل صَدَقتْ آمالُكم والمطامِعُ
71بَغيتُمْ على المُسْتأْمنينَ وبَرّحتْعلى الضّعفِ منكم بالبرايا الفظائعُ
72رَمَيْتُمْ قُبورَ الفاتحينَ فَزُلْزِلَتْبيثربَ أجداثٌ وهِيلَتْ مَضاجعُ
73أَهذا هُوَ الفتحُ الذي طَارَ ذِكرُهوضجَّ يُحيّيه الحليفُ المُشايعُ
74ودائعُ مِن مجدِ الهلالِ وعزِّهِذخائرُ طه في حماها ودائعُ
75مَضَتْ غُدوةً والسّيفُ حرّانُ ناهِلٌوعادت ضُحىً والسّيفُ ريَّانُ ناقعُ
76أثرتم بها عصراً من الفتحِ أظلمتْعصورُ المَواضي وهو أبيضُ ناصِعُ
77تَنَفَّسَ عن ريحِ الجِنانِ فهزَّناإليها شذىً من جانبِ الرُّوحِ ضائعُ
78لقد كان في تلكَ المَحارِمِ زاجرٌولكنّها أحلامُكم والطّبائعُ
79فذوقوا جَزاءَ البَغْيِ لا السَّيفُ راحِمٌولا الفاتحُ الغازي إلى السِّلمِ نَازعُ
80فَتَى الشرقِ يَسقِي سيفُهُ كُلَّ ظالمٍجَنَى البَغْيَ حتّى يسأمَ البغيَ زارعُ
81وكيف يقرُّ اللّيثُ والذُّعرُ آخِذٌبِأشبالِه والذّئبُ في الغيلِ راتعُ
82بَني الغربِ صبراً لا تَقولوا هَوادةٌبني الرُّومِ مَهلاً للأمورِ مواضعُ
83أإنْ عاد بابولاسُ والجيشُ صاغِرٌوأذعن قسطنطينُ والأنفُ جَادعُ
84تُريدونها في آلِ عُثمانَ خُطّةًهيَ الخَسْفُ إلا ما تَزَحْزَحَ كانعُ
85بَنِي الغربِ كُونوا اليومَ أُسْداً فما جَنىعلى الأُسْدِ إلاّ الثعلبُ المُتواضعُ
86دعو السّيفَ يَشْرَعْ للشُّعوبِ سَبيلَهافقد أهلكتها سُبْلُكم والشّرائعُ
87هو القدرُ المطبوعُ ما ثمَّ قادِرٌسواه فيستعلي ولا ثمَّ طابعُ
88إذا المرءُ أَعيَتْهُ مُصانَعَةُ العِدَىمَضَى صادقاً في شأنِه لا يُصانعُ
89مَنيعَ الحِمَى لا يُسلِمُ الدّهرَ عِرضَهُإذا أسلم العِرضَ الذّليلُ المُطاوعُ
90إذا شَرَعَ الرِّعديدُ في الذُلِّ يَفتديدَمَ الجَوْفِ أمْسَى وهو في الدّمِ شارعُ
91لَعمرُكَ إنّ القومَ ما جَدَّ جدُِّهمفما لنِواصيهمْ مَدَى الدّهرِ سافعُ
92تَفاوتَ شأو القوم سامٍ مُحلِّقٌومُحتجِرٌ في مَجثم الهُونِ قابعُ
93وبعضُ بَني الغبراءِ بين شُعوبهاكما اطَّردتْ فوقَ العبابِ الفواقِعُ
94سرَاةٌ وأَعيانٌ يَروعُكَ شأنُهاوأنديةٌ مَعْمُورةٌ ومَجامِعُ
95عَلَى غيرِ شيءٍ غير أنّا نَظنُّهامَخائلَ ما ترجو النُّفوسُ الجَوازعُ
96دَعَوتُ ذَوي الأحلامِ منّا إلى الهُدىوإنّي لِنَفْسي إن تولَّوا لبَاخِعُ
97إذا النّيلُ لم يَنْبُعْ سَناءً وسُؤدُداًفَغَوَّرَ وانسدَّتْ عليهِ المنابعُ
98بَنِي الغربِ ما في طِبِّكم وكتابِكمدَواءٌ لأَوجاعِ المشارقِ ناجعُ
99صَبَبْتُم علينا الدّاءَ حتّى إذا طَغَىترامت بنا في الهالكين المنازعُ
100خُذوا ما كَتبتُمْ مِن أناجيلَ مَا قَضىعلى الشرقِ إلا شُؤمُها المُتتابعُ
101أناجيلُ رُهبانٍ بأيدي أئِمّةٍلهم بيَعٌ من أَعْظُمٍ وصوامِعُ
102تُطِلُّ على الأعناقِ مِن جَنَباتِهامُدىً مِن نُضارٍ زَيّنَتْها الرّصائعُ
103دَمُ العاجزِ المغلوب في حُجراتِهاوما زِينَ من تلك المحاريبِ مائعُ
104تُضيءُ الدُّجى فيه مَصابِيحُها العُلَىونحن الفَراشُ السّاقِطُ المتقادِعُ
105يُصلِّي بها الأحبارُ مِن كلِّ ناسكٍيَخرُّ على الأذقانِ والجَفْنُ دامِعُ
106لهم من جُلودِ الهالكينَ على التُّقَىمُسوحٌ حِسانُ المُجْتَلىَ ومَدارعُ
107نَواقيسُهم للِجاهلينَ مَطارِقٌوصُلبانُهم للغافلين مقامِعُ
108رَمَوْا أُمَمَ الدُّنْيا بأوزارِ نِحلةٍمن الظُّلمِ مبثوثٌ بها الشَّرُّ شائعُ
109يُعلّمها رُسْلَ الحضارةِ يَبتغيبها الصّيدَ ربٌّ ذو مخاليبَ جائعُ
110بنَي يافثٍ لا حيّةُ البحرِ قادِرٌعليكم ولا كلُّ الشُّعوبِ ضَفادعُ
111عرفتم لذِي الكيدِ المُخاتِلِ حُكمَهفلا كيدُهُ مُجْدٍ ولا الخَتلُ نافعُ
112رُوَيْدَ العِدَى لا آلُ عُثمانَ إذ أبواتِجارٌ ولا مُلكُ الهلالِ بَضائعُ
113وما الحُرُّ إلا مَن يُغالي بِمُلكِهإذا باع عِزَّ المُلك في النّاسِ بائعُ
114نَهضُتم بهِ حُرَّاً وليس بناهضٍإلى المجدِ شَعبٌ أَثْقلتْهُ الجوامعُ
115وما الهُبَلُ الأعلى بِمُؤتٍ عَدُوَّكممِن المُلكِ والسُّلطانِ ما اللهُ نازعُ
116صَدقتُمْ فَأَعْطاكُمْ مِن الخيرِ بَسطةًوليس لِما يُعطِي مِنَ الخيرِ مانِعُ
117ستبقى بكم ممّا وفَيْتُم بِعهدِهعَوارِفُ في أعناقِنا وصَنائعُ
118نسجنا لكم بُرْدَ الثَناءِ مُوشَّعاًوما البُردُ إلا ما تزين الوشائعُ
119صبرنا على الشَّوقِ المُبرِّحِ والجَوَىفلا القلبُ خَفَّاقٌ ولا الدَّمعُ هامِعُ
120سَلامٌ على تلكَ الرِّباعِ وإن عَفَتْمَصايفُنا من أجلها والمرابعُ
العصر الحديثالطويلقصيدة عامة
الشاعر
أ
أحمد محرم
البحر
الطويل