1هو الحب في العشاق ينفذ ما يقضيفلا تعذلوا صباً به كأدان يقضي
2ولا تنكروا أهل الهوى ونحولهمفإن الهوى العذري يأذن بالخضِ
3إذا فتكت فينا العيون فواتراًأتتها القدود الهيف بالحث والحضِ
4وما الحب إلا لذةً ثم لوعةًفاونةً يرنو واونةً يغضي
5أيا بارقاً من جابن الحي وامضاًيذكرني ثغر الأحبة بالومضِ
6ترى من ثغور الغيد جئت مبلغاًفؤاد أخي الأشواق رمضاً على رمضِ
7وهل علمت براقة الثغر أننيأسير النوى والصبر ليس بمنقضِ
8تذكرت من مسراك ماضي عهودناولا بد للمشتاق من ذكر ما يمضي
9بروحي من تهدي السلام إشارةًوتنظر من خوف العواذل عن عُرض
10ظبية حسنٍ كحل السحر طرفهافيفتك يقظاناً ويهتك بالغمض
11مهفهفةٌ بيضاء معسولة اللمىمورّدة الخدين طيبة العرض
12تغار إذا ماست دلالاً أو انثنتغصون النقا من غصن قامتها الغض
13ومن ذلك الفرع الأثيث بنفسجٌحكى خد معشوقٍ تأثر بالعض
14أباحت لنا الصهبا بمرجان ثغرهاوأهدت لنا التقبيل من جيدها الفضي
15وجادت بوردٍ فوق نسرين وجنةٍفيا خير محمرٍ بأحسن مبيض
16أعاذل دعني من ملام كأنهُفراق حبيبٍ صد هجراً على بغض
17رعى اللَه أياماً مضين مع الصفاوعصراً قضيناه مع الأهيف البض
18كأن الزمان الغمر أصبح حاسداًفاخلفنا عهداً وعامل بالنقض
19فتبّا له لحانةً غير معربٍفيخفض ذا رفعٍ ويرفع ذا خفض
20أمالك قلبي والجمال محكمٌلك الأمر فافعل ما تشابه واقض
21وحق الهوى إني على الحب ثابتٌوشمل غرامي فيك ليس بمرفض
22ولم يثنني عن سنة الحب والهوىسوى مدح داود وذلكم فرضي
23وزيرٌ إذا ما سار في حلبة العلىعلى مهلٍ يأتي أمام ذوي الركض
24هو البدر للمجد الرفيع وللنداوللعلم والعليا هو الحكم المرضى
25وذو الحزم والراي السديد مؤيدٌبكل صوابٍ ما يقول وما يمضي
26مهيبٌ حليمٌ جهبذٌ متجلببٌمن العلم والآداب بالشرف المحض
27وقد الفت يمناه حليماً مسالماًوعاهدها ألا تطيع على القبض
28على السلم تلقاه حليماً مسالماًوإن دارت الهيجاءُ كالليث ينقض
29إذا قيل للأعداء سلّ حسامهُوإن كان قولاً يدبرون على وفض
30إلى مجده تهدي المعال يجمالهاوأسرارها القصوى إلى علمه تقضي
31بروضتهِ الغنا العلوم تفننتوأفنانها تلتف بعضاً على بعض
32وفي صدره بحر العلوم وكفهسحاب نوالٍ فاض بالكرم النض
33وقد وفدت نجب المحامد والثناعليه على طول البسيطة والعرض
34ببذل الندى والفضل أرضى وليهُوقد قهر الأعداء بالطعن والفرض
35تقول المعالي إذ تضيءُ صفاتهُفواعجباً بدرٌ يسير على الأرض
36فإن رامت الأيام عنه انفضاضهافركب الثنا عن بابه غير منفض
37لعمرك ما الدهر الخؤون بغائرٍهماماً له فضلٌ يطول على ألابض
38ستبدي لهُ الأيام عذراً وتلتجيلذروته العلياء دائمة ألاضِّ
39أمولاي وافاك البعيد بمدحةٍوفي الحال ما يغني عن القول والعرض
40بنيّة فكرٍ ترتجي العفو والرضىوإن تك جاءت من مديحك بالبُرض
41وما هي إلا عند مرصوص فضلكموسامي ذررى آدابكم شبه النقض
42فخذها ودم ما غرّدت ورق أيكةٍتنال من ألأيام والعيش ما يرضي