الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · رومانسية

هو الغرام أقام الحي أم ظعنوا

الأرجاني·العصر الأندلسي·46 بيتًا
1هو الغرامُ أقامَ الحيُّ أم ظَعَنواإن هاجَروا قَتلوا أو واصلوا فَتَنوا
2تاللهِ ما سكنَتْ نَفْسي إلى أحدٍمذْ سار في الجيرةِ الغادينَ لي سَكَن
3مَن ناشِدٌ لي مهاً سارتْ بها قُلُصٌحُماتُها أُسُدٌ تَجْري بها حُصُن
4ساروا يَؤُمّونَ مِن أرضِ الحمى بلَداًبالظُّعْنِ تُحدَى إذا مرَّتْ بهِ الظُّعُن
5ورُبّما تَركوا البيداءَ بحرَ دمٍكأنّما العِيسُ في تَيّارِه سُفُن
6من كلِّ طائرةٍ بالرَّحْلِ أربَعُهاكأنّما هي في جَوْز الفلا فَدَن
7هِيمٌ أطالَ صداها أنّ مُورِدَهالا يَستقي الماءَ إلاّ والقنا شُطُن
8ضوامرٌ تَمْلأُ الأنساعَ إن ظَفِرَتْفلا تَجولُ على أثباجِها الوُضُن
9تَشتاقُ نَجْداً كما أشتاقُ ساكنَهُوهل لحيٍّ فؤادٌ مالَهُ شَجَن
10وفوقَها كُلُّ مَمْطولٍ صَبابَتُهُمُتَيَّمٍ وَجْدُهُ باقٍ ومُكْتَمِن
11تَبْكي وتَطْرَبُ من رَجْعِ الحُداةِ كمايَهتزُّ من دَوحةٍ مَمْطورةٍ فَنَن
12قُلْ للَّتي سفَرتْ يومَ النَّوى فبداللصّبِّ مُبْتسِمٌ منها ومُحْتَضَن
13فما رأتْ عَينُ خَلْقٍ قبلَ رُؤْيتِهاأقاحياً وشقيقاً ضَمَّها غُصُن
14يا مُنيةَ النّفْسِ لِمْ أصبَحْتِ قاطعةًصِلى مَشوقَكِ حَيّا عهدَكِ المُزُن
15ومَن سَباهُ جَمالٌ منكُمُ عَرَضاًفإنّه بجَميلٍ منكُمُ قَمِن
16ما زلتُ أُسرِحُ طَرْفي في الورَى عجَباًفلا أرَى الحُسنَ بالإحسانِ يَقْترن
17حتّى تَجلَّى ظهيرُ الدّينِ لي فرأَيْتُ اسْماً ووجهاً وفِعلاً كلُّه حَسَن
18فقُلتُ والحقُّ بادٍ لا خفاءَ لهسُبحانَ مُنشئِ غَيْثٍ صَوبُه هَتِن
19فَرْدٌ يَنوءُ بما تَعْيا الألوفُ بهوللرّجالِ مَقاديرٌ إذا وُزِنوا
20لا خَلْقَ في كَرم الأخلاقِ يُشْبهُهُهذا الورى فتأمَّلْهمْ وذا الزَّمَن
21إنّ الخليفةَ للقُصّادِ إن وفَدوابيتُ النَّدى وابْنُ عبد الواحدِ الرُّكُن
22خِرْقٌ على أنّ بذْلَ المالِ عادَتُهمالُ الإمامِ لدَيْه الدَّهْرَ مُخْتَزَن
23مالانِ أمّا على هذا فمُتَّهَمٌجُوداً وأمّا على هذا فمُؤْتَمَن
24لو لم يكُنْ خيرَ ما أولَى الملوكُ فتىًمن الورى حِفْظَ ما حازوا وما خَزَنوا
25ما قالَ يوسفُ اجْعَلْني لدَيكَ علىخزائنِ الأرضِ وانظُرْ كيف تَمْتحِن
26يا سَيِّداً فَطِناً يَحْمي العُلا وأَبَىأَنْ يُدرِكَ المجدَ إلاّ سَيِّدٌ فَطِن
27ومَن علَتْ رُتَبٌ في الدَّوْلَتَيْنِ لهفوق السُّها والعدوُّ النِّكْسُ مُضْطَغِن
28بكتْ لها إذ رأَنْك الحاسدون بهاكأنّهمْ بك في أَحداقِهمْ طُعنوا
29إذا بدوْتَ لهمْ أَغضَوْا على حَنَقٍكأنّما الذُّلُّ في أَجفانهمْ وَسَن
30يَفْديك قومٌ إذا زَلَّتْ لهمْ نِعَمٌأَبدَوْا بها مِنَناً تَغْنَى بها المِنَن
31يا مُنْقِذَ الدَّولةِ اسمعْ قولَ ذي مِقَةٍصفَتْ فلا رِيَبٌ فيها ولا ظِنَن
32قد كان جاهُك لي ذُخراً أُرفِّهُهوقد قَصدْتُك لمّا ضاقَ بي العَطَن
33ولا يَمُدُّ الفتَى كلتا يدَيْهِ إلىأَغْلَى الذَّخائرِ إلاّ وهْو مُمْتَحَن
34فاعطِفْ عليَّ رعاكَ اللهُ من مَلِكٍبنَظْرةٍ منكَ أَمري اليومَ مُرْتَهَن
35والْبَسْ بُرودَ ثناءٍ حاكَها صَنَعٌمن خَزِّ فكْريَ ما في نَسْجِها وَهَن
36نَزِّهْ عطايا أَميرِ المؤمنينَ لناعن أَنْ يُعارِضَها التّنْغيصُ والمِنَن
37ولن تُطيقَ اللَّيالي أَن تُكدِّرَهاولن تَراها المعالي حيثُ تُمْتَهَن
38فللخلافةِ أنت اليومَ خالصةٌما إنْ لها دُونَه سِرٌّ ولا عَلَن
39ما الدّولةُ اليومَ إلاّ شَخْصُ مكْرمةٍفيما نَراها وأنت العَينُ والأُذُن
40فدُمْ كذاكَ فأنت المُستَجارُ بهإذا بدا للَّيالي جانِبٌ خَشِن
41إنّي لآمُلُ أنْ تُعنَى بها كرَماًكما الملوكُ قديماً بالعفاةِ عُنوا
42وأنْ تَحُلَّ عِقالَ الدّهرِ عن أَمَليفيَدْنو النّازحانِ الأهلُ والوَطَن
43طلعتَ طلعةَ سَعْدٍ للأنامِ وقدخافوا الزّمانَ فلّما جئْتَهمْ أَمِنوا
44فالحمدُ للهِ هذا حينَ أُكمِلَتِ النْنُعْمَى وأُذهبَ عنّا الخوفُ والحَزَن
45لا زالَ من حُسْنِ صُنْعِ اللهِ واقيةٌدونَ اللّيالي على عَلْيائكمْ جُنَن
46ما طاف بالبيتِ زُوّارٌ وما رُفعَتْفيه الأكُفُّ وما سِيقَتْ له بُدُن
العصر الأندلسيالبسيطرومانسية
الشاعر
ا
الأرجاني
البحر
البسيط