قصيدة · الطويل · عتاب

هو البين حتى لم تزدك النوى بعدا

ابن سهل الأندلسي·العصر المملوكي·8 بيتًا
1هُوَ البَينُ حَتّى لَم تَزِدكَ النَوى بُعداتَرَحَّلَ قَبلَ البَينِ لا شَكَّ مَن صَدّا
2أَيا فِتنَةً في صورَةِ الإِنسِ صوِّرَتوَيا مُفرَداً في الحُسنِ غادَرتَني فَردا
3جَبينٌ وَأَلحاظٌ وَجيدٌ لِحُسنِهاأَضاعَ الأَنامُ التاجَ وَالكُحلَ وَالعِقَدا
4وَكَم سُئِلَ المِسواكُ عَن ذَلِكَ مَلولٍفَأَخبَرَ أَنَّ الريقَ قَد عَطَّلَ الشَهدا
5أَلا لَيتَ شِعري وَالأَماني كَثيرَةٌوَأَكذَبُها في الوَعدِ أَعذَبُها وِردا
6أَتَأنَسُ عَيني بِالكَرى بَعدَ نَفرَةٍوَيَكحَلُ ميلُ الوَصلِ مُقلَتي الرَمدا
7وَتَخدِشُ في وَجهِ الصُدودِ بِزَورَةٍيُصَيِّرُ فيها الشَوقُ حُرَّ المُنى عَبدا
8عَجائِبُ لَم تُدرَك فَعَنقاءُ مُغرِبٌوَإِقبالُ موسى أَو زَمانُ الصِبا رُدّا