الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · قصيدة عامة

هو البر في بحر وإن سكن البرا

أبو العلاء المعري·العصر العباسي·21 بيتًا
1هُوَ البَرُّ في بَحرٍ وَإِن سَكَنَ البَرّاإِذا هُوَ جاءَ الخَيرَ لَم يَعدَمِ الشَرّا
2وَهَل تَظفَرُ الدُنيا عَلَيَّ بِمِنَّةٍوَما ساءَ فيها النَفسَ أَضعافُ ما سَرّا
3يُلاقي حَليفُ العَيشِ ما هُوَ كارِهٌوَلَو لَم يَكُن إِلّا الهَواجِرَ وَالقُرّا
4نَوائِبُ مِنها عَمَّتِ الكَهلَ وَالفَتىوَطِفلَ الوَرى وَالشَيخَ وَالعَبدَ وَالحُرّا
5إِذا وُصِلَت بِالجِسمِ روحٌ فَإِنَّهاوَجُثمانُها تَصلى الشَدائِدَ وَالضَرّا
6بَدا فَرَحٌ مِن مُعرِسٍ أَفَما دَرىبِما اِختارَ مِن سوءِ الفِعالِ وَما جَرّا
7سَعى آدَمٌ جَدُّ البَرِيَّةِ في أَذىًلِذُرِّيَّةٍ في ظَهرِهِ تُشبِهُ الذَرّا
8تَلا الناسُ في النَكراءِ نَهجَ أَبيهِمُوَغُرَّ بَنوهُ في الحَياةِ كَما غُرّا
9يَقولُ الغُواةُ الخِضرُ حَيٌّ عَلَيهِمُعَفاءٌ نِعمَ لَيلٌ مِنَ الفِتَنِ اِخضَرّا
10وَلَو صَدَقوا ما اِنفَكَّ في شَرِّ حالَةٍيُعاني بِها الأَسفارَ أَشعَثَ مُغبَرّا
11وَلَكِنَّ مَن أَعطاهُمُ الخَبَرَ اِفتَرىوَأُلفِيَ مِثلَ السدِ أَجمَعَ وَاِفتَرّا
12جَنى قائِلٌ بِالمَينِ يَطلُبُ ثَروَةًوَيُعذَرُ فيهِ مَن تَكَذَّبَ مُضطَرّا
13خُذا الآنَ فيما نَحنُ فيهِ وَخَلِّياغَداً فَهُوَ لَم يَقدُم وَأَمسِ فَقَد مَرّا
14لِنَفسِيَ ما أَطعَمتُ لَم يَدرِ آكِلٌسِوايَ أَحُلواً جازَ في الفَمِ أَم مُرّا
15وَمِن شِيَمِ الإِنسِ العُقوقُ وَجاهِلٌمُحاوِلُ بِرٍّ عِندَ مَن أَكَلَ البُرّا
16عَجِبتُ لِهَذي الشَمسِ يَمضي نَهارُناإِذا غَرَبَت حَتّى إِذا طَلَعَت كَرّا
17لَها ناظِرٌ لَم يَدرِ ما سِنَةُ الكَرىوَلا ذُرَّ مُذ قالَ المَليكُ لَهُ ذُرّا
18وَساعاتُنا كَالخَيلِ تَجري إِلى مَدىًحَوالُكَ دُهماً لا مُحَجَّلَةً غُرّا
19نَعيمٌ طَما عِندَ اِمرِئٍ وَمُسَخَّرٌلَهُ بِمَجالِ الحوتِ يَلتَمِسُ الدُرّا
20سِوايَ الَّذي أَرعى السَوامَ وَساقَهُوَبِالجَدِّ لا بِالسَعيِ أَحتَلِبُ الدَرّا
21وَمَن ذا الَّذي يَنضو لِباسَ بَقائِهِنَقِيَّ بَياضٍ لَم يُدَنِّس لَهُ زِرّا
العصر العباسيالطويلقصيدة عامة
الشاعر
أ
أبو العلاء المعري
البحر
الطويل