قصيدة · الكامل
هـطـلت دمـوع العـيـن والقـلب امتلا
1هـطـلت دمـوع العـيـن والقـلب امتلاجـمـراً وجـسـمـي قـد تـنـاهـبـه البلا
2وأمــوت حــزنــاً كــلمــا خــطـرت عـلىقــلبـي حـكـايـات الشـهـيـد بـكـربـلا
3فـهـو الفـتـى المقتول ظلماً وهو منبـــعـــلي الكـــرار مـــســـنـــده عــلا
4أســفــي عــليــه ونـار بـثـى لم تـزلتـشـوي الحـشـا مـنـي وفـكـري ما سلا
5أيــليــق ســلوانــي وســهــوة خـاطـريوتـغـافـلي عـن ذكـر جـدي فـي المـلا
6ريــحــانــة المــخــتــار قـرة عـيـنـهبــدر الســيـادة عـيـن أربـاب الولا
7حــزنــت عــليــه العــالمــون وفـقـدهتــبــكــي عــليـه بـحـرقـة ضـب الفـلا
8والجـن تـنـدب والمـلائك فـي السـماوالصـوت مـن نـحـو المـديـنة قد علا
9واســودت الأرجــاء حــتــى إن بــكــتلهـفـاً على بلوى الحسين أخي العلا
10والأرض مــد بــهــا العـنـا لفـراقـهولفــقــده بــكــت الســمــوات العــلا
11وكــأن مــولى الأنــبــيــاء بــرحـبـهحــزونـاً عـليـه أفـاض دمـعـاً مـرسـلا
12ويـد القـضـا نـشـرت عـلى فلك الضيافـي الأفـق مـن دمـه شـراعـاً مـخـملا
13حــزب عــليــه بــغــى وشــتــت شــمــلهورمـاه فـي سـهـم الكـريـهـة والبـلا
14وأضـــاع حـــرمـــة حـــيــدر ومــحــمــدفــي قــطــع مــولى حــقــه أن يـوصـلا
15وأبــاد ركــنــاً أحـمـديـاً أصـله الننور الذي في العالم الأعلى انجلى
16وأهــان مــحــتــرم الرســول وســبـطـهعــيــن البــتــول وبـالهـوى ولي إلى
17حـــزب تـــالفٍ مـــن أشـــر عـــصـــابــةٍقــامــت بــذنــب عــذره لن يــقــبــلا
18فــجــعــت رســول العـالمـيـن بـشـبـلهولذاك ركــن الديــن مــعــنــى زلزلا
19بـئس العـصـابـة إذا أطـاعـت ظـالمـاوعــصـت لنـفـع الغـيـر أمـراً مـنـزلا
20رفـــعـــت مـــنـــار عــدو آل مــحــمــدفــقــرهــا فــي الأســلفــيــن تـنـزلا
21كــم أحــزنـت قـلبـاً سـليـمـاً طـاهـرامـــتـــضـــرعـــاً ولربـــه مـــتــبــتــلا
22ولكــم بــذا أبـكـت عـيـونـاً دمـعـهـايـروى حـديـث بـنـي النـبـي مـسـلسـلا
23ولمــا دهــى المـولى الحـسـيـن وآلهكــتــب التــلهــف مــجــمـلاً ومـفـصـلا
24ويـــلاه مـــن خـــطـــب تــكــرر ذكــرهخــطــب وســيــرة ذكــره لن تــمــهــلا
25أخــذت مــن الإســلام مــدرك ســرهــموبـهـا أبـي القـلب الشجي أن يغفلا
26شــرحــت مــتــون مــصـيـبـة أحـزانـهـابــســطــت كــتــابــاً للسـقـام مـطـولا
27ولحــزن صــاحــب كــربـلا قـد أمـطـرتمـن سـمـك أحـرف حـجـبـهـا سحب العلا
28روحــي الفــدا لثـرى فـضـا أعـتـابـهفـلقـد قـضـى بـظـمـا المـصـاب مـهللا
29تــبـاً لقـاتـله فـظـلمـا مـا اسـتـحـىمــن ربــنــا بــل ضــل عــمــا أنــزلا
30نـسـي الوصـيـة فـي الكـتـاب وخـانهاومــضــى بــأثـواب العـنـاد مـسـربـلا
31فـــكـــأنــنــي أراءله يــوم المــقــابــالشــر حــال نــاره تــهـرى الكـلا
32والبــضــعــة الزهــراء تـسـأل ربـهـاحــق الحــســيــن بــلوعــة لن تـخـذلا
33واللَه يــرضــيــهــا بــقــهــر عـدوهـاوبـنـصـر بـضـعـتـهـا الشـهـيـد تـفضلا
34قــســمــاً بــأعــضــاء الشــهـيـد وآلهمـا طـاب عـيـشـي بـعـد ذاك ولا حـلا
35إنــى يــطــيــب لي الزمــان وخـاطـريمــن جــمــره واللَه يــومــاً مـا خـلا
36وإذا خـــلا مـــا مـــر عـــارضَ ذكــرهإلا تــــلهـــب فـــوق ذلك وامـــتـــلا
37لم لا ونــص الذكــر أثــبــت فــضــلهولســـان ســـر اللَه مـــدحـــتــه تــلا
38هــطــلت عــلى أرجــائه ســحـب الرضـىمـن حـضـرة الرحـمـوت مـا دام الملا
39وأعــز مــولانــا العــظــيــم مـنـارهومـقـامـه العـالي الذي سامى العلا
40وصــلاة بــاريــنــا بــكــل دقــيــقــةٍوحـقـيـقـة تـغـشـى الضـريـح الأفـضلا
41قـبـر بـه مـكـث الحـبيب المصطفى الهـــادي الذي للخـــلق طـــرا أرســـلا
42ولآله مـــنـــا الســـلام وســـبـــطـــهغـوث الضـعـيـف نـصـيـر أهـل الابتلا