الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · عتاب

حث الكؤوس ولا تطع من لاما

ابن سهل الأندلسي·العصر المملوكي·14 بيتًا
1حُثَّ الكُؤوسَ وَلا تُطِع مَن لامافَالمُزنُ قَد سَقَتِ الرِياضَ رِهاما
2رَقَّ الغَمامُ لِما بِها إِذ أَمحَلَتفَغَدا يُريقُ لَها الدُموعَ سِجاما
3وَالبَرقُ سَيفٌ وَالسَحابُ كَتائِبٌتُبدي لِوَقعِ غِرارِهِ إِحجاما
4وَالدَوحُ مَيّادُ الغُصونِ كَأَنَّماشَرِبَ النَباتُ مِنَ الغَمامِ مُداما
5وَالزَهرُ يَرنو عَن نَواظِرَ سَدَّدَتلَحَظاتُهُنَّ إِلى الشُجونِ سِهاما
6هُنَّ الكَواكِبُ غَيرَ أَن لَم تَستَطِعشَمسُ النَهارِ لِضَوئِها إِبهاما
7تُثني عَلى كَرَمِ الوَلِيِّ بِنَفحَةٍعَن مِسكِ دارينٍ تَفُضُّ خِتاما
8فَكَأَنَّما غَضَّ الحَياءُ جُفونَهاإِذ لا تَقومُ بِشُكرِها إِنعاما
9خَيرَيَّها يُخفي شَميمَ نَسيمِهِلِنَهارِهِ وَيُبيحُهُ الإِظلاما
10فَكَأَنَّما ظَنَّ الدُجُنَّةَ نَفحَةًفَبَدا يُعارِضُ عَرفَها البَسّاما
11أَو كَالكَعابِ تَبَرَّجَت لِخَليلِهافي اللَيلِ وَاِرتَقَبَت لَهُ الإِلماما
12فَإِذا رَأَت وَجهَ الصَباحِ تَسَتَّرَتخَوفاً وَصَيَّرَتِ الجُفونَ كَماما
13تُهدي الصَبا مِنها أَريجاً مِثلَمايُهدي المُحِبُّ إِلى الحَبيبِ سَلاما
14فَكَأَنَّها نَفَسُ الحَبيبِ تَضَوُّعاًوَكَأَنَّها نَفسُ المُحِبِّ سَقاما
العصر المملوكيالكاملعتاب
الشاعر
ا
ابن سهل الأندلسي
البحر
الكامل