الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · المنسرح · قصيدة عامة

حتى متى يستفزني الطمع

ابو العتاهية·العصر العباسي·18 بيتًا
1حَتّى مَتى يَستَفِزُّني الطَمَعُأَلَيسَ لي بِالكَفافِ مُتَّسَعُ
2ما أَفضَلَ الصَبرَ وَالقَناعَةَ لِلناسِ جَميعاً لَو أَنَّهُم قَنِعوا
3وَأَخدَعَ اللَيلَ وَالنَهارَ لِأَقوامٍ أَراهُم في الغَيِّ قَد رَتَعوا
4أَمّا المَنايا فَغَيرُ غافِلَةٍلِكُلِّ حَيٍّ مِن كَأسِها جُرَعُ
5أَيُّ لَبيبٍ تَصفو الحَياةُ لَهُوَالمَوتُ وِردٌ لَهُ وَمُنتَجَعُ
6الخَلقُ يَمضي يَأُمُّ بَعضُهُمُبَعضاً فَهُم تابِعٌ وَمُتَّبَعُ
7يا نَفسُ ما لي أَراكِ آمِنَةًحَيثُ تَكونُ الرَوعاتُ وَالفَزَعُ
8ما عُدَّ لِلناسِ في تَصَرُّفِ حالاتِهِم مِن حَوادِثٍ تَقَعُ
9لَقَد حَلَبتُ الزَمانَ أَشطُرَهُفَكانَ فيهِنَّ الصابُ وَالسَلَعُ
10ما لي بِما قَد أَتى بِهِ فَرَحٌوَلا عَلى ما وَلّى بِهِ جَزَعُ
11لِلَّهِ دَرُّ الدُنيا لَقَد لَعِبَتقَبلي بِقَومٍ فَما تُرى صَنَعوا
12بادوا وَوَفَّتهُمُ الأَهِلَّةُ ماكانَ لَهُم وَالأَيّامُ وَالجُمَعُ
13أَثرَوا فَلَم يُدخِلوا قُبورَهُمُشَيئاً مِنَ الثَروَةِ الَّتي جَمَعوا
14وَكانَ ما قَدَّموا لِأَنفُسِهِمأَعظَمَ نَفعاً مِنَ الَّذي وَدَعوا
15غَداً يُنادى مَن في القُبورِ إِلىهَولِ حِسابٍ عَلَيهِ يُجتَمَعُ
16غَداً تُوَفّى النُفوسُ ما كَسَبَتوَيَحصُدُ الزارِعونَ ما زَرَعوا
17تَبارَكَ اللَهُ كَيفَ قَد لَعِبَتبِالناسِ هَذي الأَهواءُ وَالبِدَعُ
18شَتَّتَ حُبُّ الدُنيا جَماعَتَهُمفيها فَقَد أَصبَحوا وَهُم شِيَعُ
العصر العباسيالمنسرحقصيدة عامة
الشاعر
ا
ابو العتاهية
البحر
المنسرح