قصيدة · الكامل · قصيدة عامة
حتى متى يرمي وكم يتعمد
1حتَّى متى يَرمي وكم يتعمَّدغُلَّت يَداهُ فغُلَّتي لا تَبرُدُ
2طرفٌ تطرَّف مُهجتي فرصدتُهفمضى وعاد وكم تَراني أرصُدُ
3حتى تغلغلَ حين أدركَ مُهجتيفاليوم أسودُه لقلبي أسودُ
4لما بدا ورأى انهمالَ مدامعيولَّى يثلِّثُ وانثنيتُ أوحِّدُ
5يا ربِّ كيفَ نصرتَه وأنا الذيإياكَ من بينِ الثلاثة أعبُدُ
6وصددتُ عنه لما علمت وإنماذاك الصدودُ كما علمتَ مصدَّدُ
7ومُساهمي في السقم طرفٌ سهمُهلا رأيه فيما أتاه مسدّدُ
8يَرمي فَيُصمي والحوادث حولَهوحديثُهنَّ إلى الليالي مُسنَدُ
9وقد استندتُ إليكَ من نكباتهايا أحمدَ بنَ محمدٍ يا أحمَدُ
10اليوم تبسطُ راحتيكَ براحَتيمن صَرفها وتقومُ أنتَ وأقعُدُ
11ولها دُعيتَ وكم دعيتَ لمثلِهافجرى نداكَ بحيثُ يكبُو الموعِدُ
12بخلائق كالماء عند صفائهبل هُن للصادي أرقُّ وأبرَدُ
13وعزائمٍ كالنارِ إلا أنَّهاتُلقى عليها النائباتُ وتُوقدُ
14وإذا انتَضى الحدثانُ بعض سيوفِهفأبو الحُسين بمثلِه متقلِّدُ
15يا من يظنُّ الجودَ حتماً واجباًإنّي أظنُّ بأنَّ ظنَّك يَفسُدُ
16مادمتَ مَحموداً على بذل الندىإذا كان فاعلُ واجبٍ لا يُحمَدُ