الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · المنسرح · مدح

حسبي بما قد لقيت يا عمر

بشار بن برد·العصر العباسي·17 بيتًا
1حَسبي بِما قَد لَقيتُ يا عُمَرُلَم يَأتِني عَن حَبيبَتي خَبَرُ
2شَهرٌ وَشَهرانِ مَرَّ قَبلَهُماشَهرانِ مُرّانِ مِنهُما صَفَرُ
3يا لَيتَ شِعري ماتَت فَأَندُبُهاأَم أَحدَثَت صاحِباً فَأَنتَحِرُ
4لا عَهدَ لي بالرَسولِ يُخبِرُنيعَنها فَنَفسي مِن ذاكَ تَستَعرُ
5بَكَيتُ مِن حُبِّ مَن يُباعِدُنيشوقاً وَما بي ضَنىً وَلا كِبَرُ
6هَل مِن سَبيلٍ إِلى زِيارَتِهاأَم هَل لِما بي مِن حُبِّها غِيَرُ
7ضاقَت عَلَيَّ البِلادُ إِذ هَجَرَتفَالعيشُ مُرٌّ وَمَشرَبي كَدِرُ
8أَكادُ مِن زَفرَةٍ تُباكِرُنيأَطيرُ في الطَيرِ حينَ تَبتَكِرُ
9فَقُلتُ وَالنَفسُ في صَبابَتِهاتَهفو وَقَلبي لَهفانُ لا يَقِرُ
10إِن يَرجِعِ اللَهُ لي مَوَدَّتَهافَكُلُّ شَيءٍ سِواهُ مُحتَقَرُ
11يا طولَ شَوقي إِلى عُبَيدَةَ قَدأَنزَفتُ دَمعي وَشَفَّني السَهَرُ
12أَبكي عَلى وَصلِها وَأَذكُرُهُوَما يَرُدُّ البُكاءُ وَالذِكَرُ
13وَاللَهِ مالي عِلمٌ بِما صَنَعَتوَلا أَتاني مِن أَهلِها بَشَرُ
14كَأَنَّما سُوِّيَ الحَزينُ بِهِملَم يَبقَ مِنهُم عَينٌ وَلا أَثَرُ
15يا صاحِ قَد أَمسَكَت رِسالَتَهافَاِجمَع حَنوطي حَتّام تَنتَظِرُ
16لا أَستَطيعُ الهَوى وَهِجرَتَهاقَلبي ضَعيفٌ وَقَلبُها حَجَرُ
17كَأَنَّ وَجدي بِها وَقَد حَجَبتفي الرَأسِ وَالعَينِ وَالحَشا سَكَرُ
العصر العباسيالمنسرحمدح
الشاعر
ب
بشار بن برد
البحر
المنسرح