1هَريقي مِن دُموعِكِ أَو أَفيقيوَصَبراً إِن أَطَقتِ وَلَن تُطيقي
2وَقولي إِنَّ خَيرَ بَني سُلَيمٍوَفارِسَهُم بِصَحراءِ العَقيقِ
3وَإِنّي وَالبُكا مِن بَعدِ صَخرٍكَسالِكَةٍ سِوى قَصدِ الطَريقِ
4فَلا وَأَبيكَ ما سَلَّيتُ صَدريبِفاحِشَةٍ أَتَيتَ وَلا عُقوقِ
5وَلَكِنّي وَجَدتُ الصَبرَ خَيراًمِنَ النَعلَينِ وَالرَأسِ الحَليقِ
6أَلا هَل تَرجِعَنَّ لَنا اللَياليوَأَيّامٌ لَنا بِلِوى الشَقيقِ
7أَلا يا لَهفَ نَفسي بَعدَ عَيشٍلَنا بِنَدى المُخَتَّمِ وَالمَضيقِ
8وَإِذ يَتَحاكَمُ الساداتُ طُرّاًإِلى أَبياتِنا وَذَوُو الحُقوقِ
9وَإِذ فينا فَوارِسُ كُلِّ هَيجاإِذا فَزِعوا وَفِتيانُ الخُروقِ
10إِذا ما الحَربُ صَلصَلَ ناجِذاهاوَفاجَأَها الكُماةُ لَدى البُروقِ
11وَإِذ فينا مُعاوِيَةُ بنُ عَمروٍعَلى أَدماءَ كَالجَمَلِ الفَنيقِ
12فَبَكّيهِ فَقَد وَلّى حَميداًأَصيلَ الرَأيِ مَحمودَ الصَديقِ
13هُوَ الرُزءُ المُبَيِّنُ لا كُباسٌعَظيمُ الرَأيِ يَحلُمُ بِالنَعيقِ