قصيدة · الخفيف · عتاب
حرك الوجد في هواكم سكوني
1حرَّك الوجدُ في هُواكم سُكونيوعليكم عَواذِلي عنَّفوني
2خلَّفوني في الحيِّ مَيْتاً طريحاًوعلى النَّوم بعدَهم حلَّفوني
3كان ظَنِّي رجوعهُم لي قرِيباًفانْقضَت مُدَّتي وخابت ظُنوني
4أنا إِنْ مِتُّ في هَواكم قتيلاًبدُموعِي بحقِّكم غسِّلوني
5ثم نادوا الصَّلاة هذا محِبّماتَ ما بين لوْعةٍ وشُجونٍ
6ولرَوْضِ العُشَّاقِ سيروا بنَعْشيفهُمو جيرَتي بهم أنْعِشوني
7يا غريبَ النَّقا لقد جرَّعونيبالصُّدود كاس الرَّدى والمنونِ
8ارحموا من قضى جَوى في هَواكموقِفوا عند رَوْضتي بالحجونِ
9واسمحوا للمَزارِ بالرُّوح إِنِّيفي نَعيم إِن أنتمُ زُرتموني
10واشرحوا للوَرى قضِية حاليفعسى عنْد شرحِها يَرْحموني