الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · المتقارب · غزل

حرام على طروق الديار

صردر·العصر العباسي·22 بيتًا
1حرامٌ علىَّ طُروقُ الديارِ ما دام فيها الغزالُ الربيبُ
2أشاهد في جانبيها هواىَلغيري وماليَ فيه نصيبُ
3وقد كان فوضَى فكان المنىتعللنى والتمنِّى كذوبُ
4فلمَّا تصيَّده قانصٌألدُّ على ما حواه شَغوبُ
5تداويتُ من مرضٍ في الفؤادبيأسىَ واليأسُ بئسَ الطبيبُ
6فقد وهبَ الثأرَ ذاك الحريصُونام على الحقدِ ذاك الطلوبُ
7ومن عزَّ مطلبُه مُهمَلافكيف به وعليه رقيبُ
8فلا حظَّ فيه سوى لمحةٍتُنافس فيها العيونَ القلوبُ
9وُجود الأمير بأمثالهفكلُّ بعيدٍ عليه قريبُ
10وهوب الجيادِ وبيضِ القِيان والظبي يرتجُّ منه الكثيبُ
11وعَقَّار كُومِ الصَّفايا إذاتعذَّرَ عند الضُّروع الحليبُ
12تَعيثُ الأخلاّءُ في مالهكما عاث في جانب السِّربِ ذيبُ
13وما يسحَرُ القولُ أخلاقَهُولكنّه الكرمُ المستجيبُ
14ظفِرتَ وويلُ امّها حُظوةًببدرٍ تُزرُّ عليه الجيوبُ
15إذا رُدِّد الطَّرفُ في حسنهأثار البديعَ وماج الغريبُ
16عُبوسٌ يُولَّد منه السرورُومن خُلُقِ الخندريسِ القُطوبُ
17وتيهٌ كأَنْ ليس بدرُ السماءيُلمُّ الكسوفُ به والغُروبُ
18ولولا حياءٌ تقمَّصتُهُلأجلكَ حجَّ إليه النسيبُ
19سأطوِى على لَهبٍ غُلَّتىإلى أن يُعطَّلَ ذاك القَليبُ
20وأعلمُ أنْ سيباحُ الحمىإذا أظهر الشَعراتِ الدبيبُ
21طِرازٌ ينمنُمِ في العارضيْنيُزَّينُ منه الرداء القشيبُ
22فما ذلك الحسنُ مستقبَحابشَعرٍ ولو لاح فيه المشيبُ
العصر العباسيالمتقاربغزل
الشاعر
ص
صردر
البحر
المتقارب