قصيدة · الخفيف

حَـقّ لِلجـفـنِ أَن يَـصـوب النَّجـيعا

أبو الصلت الداني·المغرب والأندلس·12 بيتًا
1حَـقّ لِلجـفـنِ أَن يَـصـوب النَّجـيعالِنَــعــي بــرح أَصَــمّ السَّمــيــعــا
2جَـلّ رزءُ الشَّريـف عَن أَن نَشُقّ الجَـيـب فـيـهِ وَأَن نُـريـقَ الدُّموعا
3نَــدس إِن طَــرَقــت مَــنــزِلَهُ الرَّحب وَوافَــيــت بــابَه المَــشـروعـا
4لَم تَـجِـد بِـشـر وَجـهِه عَـنكَ مَحجوبــاً وَلا ســيــبَ كَــفّهِ مَـمـنـوعـا
5عـادَ شَـملُ العُلا شَتيتاً وَقَد كانَ بِهِ آهــل المَــحــلّ مَــنــيــعــا
6فَـأَجـل مُقلَتيكَ في الأَرضِ هَل تُبصِـــرُ إِلّا مـــرزءاً مَـــفـــجــوعــا
7أَيــنَ مَـن كـانَ لِلعـداة سَـمـامـاأَيـنَ مَـن كـانَ لِلعـفـاة رَبـيـعـا
8مَـن يَـسـدّ الثُّغـورَ بَـعـدَك يا سَييـدَ فـهـرٍ أَم مَـن يَقود الجَميعا
9مَن يَعول الفَقير مَن ينعِشُ العاثـر مَـن يُـؤنـس المخوف المَروعا
10أَيُّهـا البَـدرُ قَـد أَطَـلتَ غُـروبـاعَـن جُـفـونـي فَهَـل تُـطـيـقُ طُلوعا
11أَيُّهـا الغَـيـثُ إِن رَوض الأَمـانيآض يـبـسـا فَهَـل يُـطـيـقُ هـمـوعـا
12مــا ظَــنــنــا بِـأَن قَـبـلَك لِلمَـجدِ قَـتـيـلاً وَلا السَـمـاح صَـريعا