1حُقّ للدمع أن يكون نشيدافي بكائي أبا أمين رشيدا
2ألمعيّ تبوّع المجد حتىحاز منه قريبه والبعيدا
3وتعالى إلى أعاليه حتىنال منه قديمة والجديدا
4أنجبته أصول نخلة حتىأطلعته للمجد طلعاً نضيدا
5فنما في بواسق المجد فرداًمستظلاً منهنّ ظلاَّ مديدا
6كان شهماً إن جئته في الملمّات وَقيذاً أوَيْت ركناً شديدا
7شجاعاَ إن جئته يوم هجتلق في الهيج بهمة صنديدا
8وكريماً زكت سجاياه حتىكان بدعاً في المكرمات فريدا
9وفصيحاً إن أنشد القوم شعراًكان في الشعر مفلقاً ومجيدا
10إن شدا بالقريض لم تبصر السامع إلا مستحسناً مستعيدا
11كان إطروفة الزمان ظريفاًطربِاً شادياً رقيقاً سديدا
12رقة فاقت النسيم إلى شدّة بأس تفتّت الجلمودا
13ساد في الناس يافعاً ثم كهلاًثم شيخاً في التجربات عميدا
14جبلت نفسه على الخير حتىلم تجده إلا لخير مريدا
15بلغ المنتهى من المجد حتىليس في المستطاع أن تستزيدا
16يا سليل الفقيد أعظم بمجدٍقد رزئناه في أبيك مجيدا
17أنا شاطرتك الأسى بدموعكنّ للحزن في الفؤاد وقودا
18وتأملت منك حرّاً كريماًخلفاً للفقيد ضاهى الفقدا
19فلهذا أقول قول معزلك يرجو عمراً طويلاً سعيدا
20يا أمين الرشيد أودعك الراحل مجداً في الوارثين تليدا
21كيف لا نرتجى وأنت أمينأن تعيد المجد القديم جديدا
22أن يكن مبدئين آباؤك الغرّفكن أنت يا أمين معيدا