1شَرَى البَرْقُ عِندَ الفَجْرِ فاسْتَمْطَرَ الدَّمْعاوهَيَّجَ مَجْرُوحَ الفُؤادِ إلى صَنْعا
2فهاجَتْ صَباباتي وكُنَّ سَواكِنًافضاقَ بها صَدري، وضاقَتْ بهِ ذَرْعا
3كَسَتْهُ لَيالي المُوبِقاتِ مَواجِعًافَمَزَّقَ ثَوبَ الصَّبرِ، في مَأْتَمِ الرُّجْعَى
4وأبكاهُ عندَ الفَجْرِ زَجْلُ يمامةٍفما عاد عندي في بِعادكمُ وُسعا
5تُسامِرُهُ آلامُهُ وشُجونُهفما أحْسَنَتْ وَصْلًا ولا أَحسَنَتْ صُنْعا
6فمَنْ مُبْلِغٌ عَنّي الدِّيارَ وأَهلَهاشُجُوني، وقد أَحْرَقْتُ مِن أَجْلِها الزَّرْعا
7وهل حَمَلَتْ بِيضُ الخُدُودِ وسُمْرُهاأمانةَ ما حَمَّلْتُها إنْ وَعَتْ سَمْعا
8سَلُوها عَنِ النّائي الّذي لا نَهَارُهُنَهارٌ، ولا في لَيلِهِ يرتجي نَفعا
9كَفَى حَزَنًا أنْ لا يَفِيقَ صَبابةًتَحُجُّ أمانِيهِ الحبيبَ ولا تَسْعَى
10رعى اللهُ مَغْنًى في (تَعِزَّ) كأنَّهُمِنَ الخُلْدِ رُوحي نازَعَتْني له نَزْعا