الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · قصيدة عامة

هنيئا لوفد الغرب من صفوة العرب

ابن الأبار البلنسي·العصر المملوكي·46 بيتًا
1هنيئاً لوَفْدِ الغَرْبِ من صفوة العُرْبقُدومٌ على الرُّغبِ المُجيرِ من الرُّعبِ
2وهَصْرٌ لأفنانِ الأماني أفادَهُمأفانينَ حصْبِ الجُودِ بالرَّفْهِ والخِصْبِ
3ألم تَرهُم أفضوا إلى فائض النّدىفلقّاهُمُ بالنائِل الرّحب والرّحْبِ
4وَقَلّدهم لَمّا كَساهُم فَلا تَرىسوى العضْبِ حَلاهُ النُّضارُ عَلى العَصْبِ
5تَحارُ عُقُولُ المعْقِلِيّينَ في لُهىًكَفى السّحْب من فَضْفاضِها نُجْعة السحبِ
6بِعَيْشِهِمُ هل أحْرَزوا قَبْل مِثْلَهاإذِ العَيْشُ بينَ القَسْبِ يَرْتادُ والسَّقَبِ
7وأنْفَسُ مِنها ما أُفيدَ من الهُدىوإن جَعَلَتْ تُربي عَلَى عَددِ التُّرْبِ
8أَما انْجَلَتِ الجُلّى أما التَأم الثأىفلِلّه شَعْبٌ قابلوا الصّدْع بالشّعبِ
9دَنا بِهم الإخْلاصُ والدار غُرْبَةٌفكعْبُهم يَعلو رُؤوسَ بني كَعْبِ
10هُمُ الرّكْبُ حاد الكْرب عَنهم محيدَهمعَن الجَرْيِ في الإيضاعِ والخَبّ في الخبِّ
11بُدوراً إِذا ما قطّب الجَوُّ أشرَقواتَدور رحاهُم مِن هِلالٍ على قُطْبِ
12إنابَتُهُم تَقضي بِصِدْقِ منابهموعَزْمَتُهُم تُنْبي بِأنّ الظّبى تُنْبي
13هَدَتْهُم إِلى الهادِي الإمام سعادَةٌتؤُمُهم بالسّرْبِ يوهِب والسّرْبِ
14وتُعلمُهم أن ليس كَالْغَيْهَب الضُّحىولا السّابِقاتُ الجُرْد كالرُّزح الجُرْبِ
15ومَنْ رامَ يحيى كَعْبَةً لِطَوافِهغدا لا يُهابُ الهَضْم في ذَرْوَة الهَضْبِ
16إمامُ هُدى أفنى الضّلال مُسلّطاًعليهِ بِأوْحى القَضْبِ ماضية القُضْبِ
17وبَحْر ندىً منْ يَرْجُ فيض عُبابهيَفُزْ بالنُّضار السبك والوَرِق السَّكْبِ
18أبَرّ على الأملاك بِراً مباركاًصَنائعُه وهي الجسامُ إلى ربِّ
19وأنْفَذَ عدْوَ الخَيْلِ في طلبِ العِدىوَبنْدُ الهُدى منهُ إلى ملكٍ نَدْبِ
20يُحبّر كُتْباً أو يَجُرُّ كتائِباوحَسبُك بالحِبْر المغامر في الحَرْبِ
21فَكَمْ عَالِمٍ أرْدَتْ عُلاهُ وَمُعْلَمٍبِضَرْبٍ من التبكيتِ كالطّعنِ والضّربِ
22عَلى النّشْجِ مقصورُ الزّهادةِ والتُّقىوصارمُه الظمآن في العَلِّ والعَبِّ
23أما راعَ منهُ الشّرقَ تأييدُ أرْوَعٍسَطا غَيْرَ نابي الغَرْبِ والحَدّ بالغَرْبِ
24يُديل من الإملاقِ والفَقْرِ بِالغِنىويُفرِجُ بالكَر العَظيم من الكربِ
25ويُؤمِنُ مَن تَضْطَرُّهُ حالُ مَحْلِهإلى الخبطِ في الآفاقِ مِن خيفةِ الخطبِ
26أوَى الدّين من سُلطانِه لِمُناجِزٍمُناوئَه بَسْلٍ على الدّم بالذّبِّ
27أقامَ صَغاه يَوْم قام لِنَصْرِهِبصبح الأعادي الحَيْنَ في أشرَفِ الصَّحْبِ
28تَرى كُلّ جحجاح إذا اعتزّ واعتَزَىإلى الحَسَبِ الوَضّاحِ نادى بهِ حَسْبي
29خَضيب الظُّبى من خضْدِه شوْكةَ العِدىكأنّ به شَوْقاً إلى الخَضْدِ والخَضْبِ
30تَقَبّل آثارَ الخَليفَة مُسلِفابِها قُرباً تحْظى من اللّهِ بالقُرْبِ
31ومَنْ رامَ يحيى كَعْبَةً لِطَوافِهغدا لا يُهابُ الهَضْم في ذَرْوَة الهَضْبِ
32إمامُ هُدى أفنى الضّلال مُسلّطاًعليهِ بِأوْحى القَضْبِ ماضية القُضْبِ
33وبَحْر ندىً منْ يَرْجُ فيض عُبابهيَفُزْ بالنُّضار السبك والوَرِق السَّكْبِ
34أبَرّ على الأملاك بِراً مباركاًصَنائعُه وهي الجسامُ إلى ربِّ
35وأنْفَذَ عدْوَ الخَيْلِ في طلبِ العِدىوَبنْدُ الهُدى منهُ إلى ملكٍ نَدْبِ
36يُحبّر كُتْباً أو يَجُرُّ كتائِباوحَسبُك بالحِبْر المغامر في الحَرْبِ
37فَكَمْ عَالِمٍ أرْدَتْ عُلاهُ وَمُعْلَمٍبِضَرْبٍ من التبكيتِ كالطّعنِ والضّربِ
38عَلى النّشْجِ مقصورُ الزّهادةِ والتُّقىوصارمُه الظمآن في العَلِّ والعَبِّ
39أما راعَ منهُ الشّرقَ تأييدُ أرْوَعٍسَطا غَيْرَ نابي الغَرْبِ والحَدّ بالغَرْبِ
40يُديل من الإملاقِ والفَقْرِ بِالغِنىويُفرِجُ بالكَر العَظيم من الكربِ
41ويُؤمِنُ مَن تَضْطَرُّهُ حالُ مَحْلِهإلى الخبطِ في الآفاقِ مِن خيفةِ الخطبِ
42أوَى الدّين من سُلطانِه لِمُناجِزٍمُناوئَه بَسْلٍ على الدّم بالذّبِّ
43أقامَ صَغاه يَوْم قام لِنَصْرِهِبصبح الأعادي الحَيْنَ في أشرَفِ الصَّحْبِ
44تَرى كُلّ جحجاح إذا اعتزّ واعتَزَىإلى الحَسَبِ الوَضّاحِ نادى بهِ حَسْبي
45خَضيب الظُّبى من خضْدِه شوْكةَ العِدىكأنّ به شَوْقاً إلى الخَضْدِ والخَضْبِ
46تَقَبّل آثارَ الخَليفَة مُسلِفابِها قُرباً تحْظى من اللّهِ بالقُرْبِ
العصر المملوكيالطويلقصيدة عامة
الشاعر
ا
ابن الأبار البلنسي
البحر
الطويل