1هنيئاً بصوم لا عداه قبولوبشرى بعيد أنت فيه منيل
2وهنئتها من عزةٍ وسعادةٍتتابع أعوام بها وفصول
3سقى الله دهراً أنت إنسان عينهولا مس ربعاً في حمال محول
4فعصرك ما بين الليالي مواسملها غرر وضاحة وحجول
5وجانبك المأمول للجود مشرعيحوم عليه عالم وجهول
6عساك وإن ضن الزمان منوليفرسم الأماني من سواك محيل
7أجرني فليس الدهر لي بمسالمإذا لم يكن لي في ذراك مقيل
8وأولني الحسنى بما أنا آملفمثلك يولي راجياً وينيل
9ووالله ما رمت الترحل عن قلىولا سخطة للعيش فهو جزيل
10ولا رغبة عن هذه الدار إنهالظل على هذا الأنام ظليل
11ولكن نأى بالشعب عني حبائبشجاهن خطب للفراق طويل
12يهيج بهن الوجد أني نازحوأن فؤادي حيث هن حلول
13عزيز عليهن الذي قد لقيتهوأن اغترابي في البلاد يطول
14توارت بأنبائي البقاع كأننيتخطفت أو غالت ركابي غول
15ذكرتك يا مغنى الأحبة والهوىفطارت بقلبي أنة وعويل
16وحببت عن سوق رباك كأنمايمثل لي نؤي بها وطلول
17أأحبابنا والعهد بيني وبينكمكريم وما عهد الكريم يحول
18إذا أنا لم ترض الحمول مدامعيفلا قربتني للقاء حمول
19إلام مقامي حيث لم ترد العلىمرادي ولم تعط القياد ذلول
20أجاذب فضل العمر يوماً وليلةًوساء صباح بينها وأصيل
21ويذهب بي ما بين يأس ومطمعزمان بنيل المعلوات بخيل
22تعللني عنه أمان خوادعويؤنسني ليان منه مطول
23أما لليالي لا ترد خطوبهاويؤنسني ليان منه مطول
24يروعني من صرفها كل حادثتكاد له صم الجبال تزول
25أداري على الرغم العدى لا لريبةيصانع واش خوفها وعذول
26وأغدو بأشجاني عليلاً كأنماتجود بنفسي زفرة وغليل
27وإني وإن أصبحت في دار غربةتحيل الليالي سلوتي وتديل
28وصدتني الأيام عن خير منزلعهدت به أن لا يضام نزيل
29لأعلم أن الخير والشر ينتهيمداه وأن الله سوف يديل
30وأني عزيز بابن ماساي مكثروإن هان أنصار وبان خليل