1هَنِيئاً بِمَا خُوّلتَ مِنْ رِفْعَةِ الشَّانِوَإِنْ كَرِهَ الْبَاغِي وَإِنْ رَغِمَ الشَّانِي
2وَأن خَصَّكَ الرَّحْمَانُ جَلَّ جَلاَلَهُبِمعْجِزَةٍ مَنْسُوبَةٍ لِسُلَيْمَانِ
3أَغَارَ عَلَى كُرْسِيِّهِ بَعْضُ جِنِّهِفَأَلْقَتْ لَهُ الدُّنْيَا مَقَالِدَ إِذْعَانِ
4فَلَمَّا رَآهَا فِتْنَةً خَرَّ سَاجِداًوَقَالَ إِلاَهِي امْنُنْ عَلَيَّ بِغُفْرَانِ
5وَهَبْ لِيَ مُلْكاً بَعْدَهَا لَيْسَ يَنْبَغِيتَقَلُّدُهُ بَعْدِي لإِنْسٍ وَلاَ جَانِ
6فآتَاهُ لَمَّا أَنْ أَجَابَ دُعَاءَهُمِنَ الْعِزِّ مَا لَمْ يُؤتَ يَوْماً لإِنْسَانِ
7وَإِنْ كَانَ هَذَا الأَمْرُ فِي الدَّهْرِ مُفْرَداًفَأَنتَ لَهُ لَمَّا اقْتَديْتَ بِهِ الثَّانِي
8فَقَابِلْ صَنِيعَ اللهِ بِالشُّكْرِ وَاسْتَعِنْبِهِ وَاجْزِ إِحْسَانَ الالإَِهِ بإِحْسَانِ
9وَحَقِّ الَّذِي سَمَّاكَ بِاسْمِ مُحَمَّدٍلَوَ أَنَّ الصِّبّا قَدْ عَادَ مِنْهُ بِرَيْعَانِ
10لَمَا بَلَغَ النُّعْمَى عَلَيْكَ سُرُورُهُأَلِيَّةَ وَافٍ لاَ ألِيَّةَ خَوَّانِ
11فَإِنِّي أَنَا الْعَبْدُ الصَّرِيحُ انْتِسَابُهُكَمَا أَنْتَ مَوْلاَيَ الْعَزِيزُ وَسُلْطَانِي
12إِذَا كُنْتَ فِي عِزٍّ وَمُلْكٍ وغِبْطَةٍفَقَدْ نِلْتُ أَوْطَارِي وَرَاجَعْتُ أَوْطَانِي