الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الوافر · قصيدة عامة

هنيئاً أيها الملك الهمام

خليل مطران·العصر الحديث·23 بيتًا
1هَنِيئاً أَيُّهَا المَلِكُ الهُمَامُوَأَوْلَى أَنْ نُهَنِّئَهُ المَقَامُ
2بِحَسْبِ عُلاكَ أَنكَ هَاشِمِيٍّفَمَا يَرْقَى رُقِيَّكُمُ الأَنَامُ
3وَإِنَّ مَكَانَكُمْ فِي كُلِّ عَصْرٍيَحِق لَهُ الوَلاءُ وَالاِحْتِرَامُ
4أَيَنْسَى العُربُ مُنْقِذَهُمْ حُسَيْناًوَمَا أَبْلَى بُنُوَّتُهُ العِظَامُ
5غَطَارِفَةٌ بَنَوْا مَجْداً جديداًيَزِيدُ جَلالَهُ المَجْدُ القُدَامُ
6وَمَنْ يُحْصِي لعبدِ اللهِ فَضْلاًإِذَا عُدَّتْ مَسَاعِيهِ الجِسَامُ
7حِلًى وَشَمَائِل فِيهِ تَلاقَتْفَرَائِدُهَا وَيَجْمَعُهَا نِظَامُ
8جَمَالٌ فِي جَلالٍ جَاءَ بِدْعاًتَمَامُهُمَا وَقَدْ عَزَّ التَّمَامُ
9ذَكَاءٌ نُورُهُ أَبَداً مُضِيءٌفَمَا يَغْشَى أَشِعَّتَهُ ظَلامُ
10مضاءٌ كَمْ يَفُلُّ شَباةَ رَأْيٍوَرَأْيٌ كَمْ يُفُلُّ بِهِ حُسَامُ
11نَدًى بِمَوَاقِعِ الحَاجَاتِ يَهْمِيأَمِنْهُ تَعَلَّمَ الجُودَ الغَمَامُ
12بَيَانٌ يَنْتَشِى الأُدَبَاءُ مِنْهُفَهُمْ كَالشَّارِبِينَ وَلا مُدَامُ
13حَدِيثٌ تَصْدُرُ الأَلْبَابُ عَنْهُوَمَا تَدْرِي أَسِحْرٌ أَمْ كَلامُ
14أَعَبْدَ الله هَذَا اليومُ وَافَىوَللدنْيَا بِبَهْجَتِهِ ابْتِسَامُ
15فمصر تُهَنِّيءُ الأُرْدُنَّ فِيهِو لُبْنَانُ يُهَنِّيءُ وَالشَّآمُ
16وَمَا فِي مَنْزِلٍ للعُرْبِ إِلاَّتَباشِير وَزِينَاتٌ تُقَامُ
17فَلا بِدْعٌ إِذَا اعْتمِدَتْ فَضَافَتْرِحَابُكَ وَالزُفُودُ لَهَا زِحَامُ
18يُؤَلِّفُ بَيْنَ حُضَّارٍ وَبَدْوٍبِهَا عَهْدُ العُرُوبَةِ وَالذِّمامُ
19تحَيِّي عَاهِلاً فِي كُلِّ قَلْبٍلَهُ الأَمْرُ المُطَاعُ والاحْتِكَامُ
20وَتَغْبِط أُمَّةً بهُدَاكَ أَضْحَتْوَجَانِبُهَا عَزِيزٌ لا يُرَامُ
21فَجَلَّتْ وَهْيَ قَدْ قَلَّتْ عَدِيداًعَلَى أَنَّ القَلِيلَ هُمُ الكِرَامُ
22بِمَا أُوتيتَ مِنْ حَزْمٍ وَعَزْمٍأَدَرْتَ أُمُورَهَا وَعَدَاكَ ذَامُ
23فَعِشْ واسْلَمْ لَهَا تَسْعَدْ وَتَمْجُدْوَمَنْ تَحْمِي حِمَاهُ لا يُضَامُ
العصر الحديثالوافرقصيدة عامة
الشاعر
خ
خليل مطران
البحر
الوافر