قصيدة · الخفيف · قصيدة عامة
حن قلبي إلى غزال ربيب
1حَنَّ قَلبي إِلى غَزالٍ رَبيبِفَاِعتَراني لِذاكَ كَالتَصويبِ
2كَيفَ صَبري عَنِ الغَزالِ وَلَم أَلقَ شِفاءً مِنَ الغَزالِ الرَبيبِ
3مَنَعَ النَومَ ذِكرُهُ فَتَأَرَّقتُ لِذِكرى مِن شادِنٍ مَخضوبِ
4لا تَعَزّى الفُؤادُ عَنهُ وَلا يَقصُرُ خَطوي إِلى مُناخِ المَشيبِ
5وَلَقَد أَسأَلُ المُغيرَةَ لَمّادَوِيَ القَلبُ عَن دَواءِ القُلوبِ
6فَأَشارَت بِها قَريباً وَما المَمنوعُ عِندي نَوالُهُ بِقَريبِ
7فَصَبَرتُ الفُؤادَ حَتّى إِذا طالَ بِيَ المُشتَكى وَأَعيا طَبيبي
8وَجَفاني الصَديقُ مِن يَأسِ أَن أَبرَأَ وَاِعتَلَّ عائِدي مِن نَسيبي
9جِئتُ مُستَشفِياً إِلَيها لِما بيوَشِفاءُ المُحِبِّ عِندَ الحَبيبِ
10فَاِتَّقي اللَهَ يا حُبيَبَ وَجوديبِشِفاءٍ لِعاشِقٍ مَكروبِ
11نامَ أَصحابُهُ وَباتَ مُكِبّاًفي أَعاجيبَ مِن هَواكِ العَجيبِ
12لَيسَ بِالمُبتَغي سِواكِ وَلا البائعِ مِنكُمُ نَصيبَهُ بِنَصيبِ
13يَقطَعُ الدَهرَ ما يُغَيَّبُ عَنهُمِن هَواكُم بِعَبرَةٍ وَنَحيبِ
14لَم تَنَم عَينُهُ وَلَم يَزَلِ الدَمعُ نِظاماً يَستَنُّ فَوقَ التَريبِ
15مُستَهاماً إِذا الجُلوسُ أَفاضوافي حَديثٍ أَكَبَّ مِثلَ الغَريبِ
16لَيسَ بِالناظِرِ الجَوابَ فَيَرعىقَولَ حُدّاثِهِ وَلا بِالمُجيبِ
17تَنتَحي النَفسُ في هَواها فَيَرضىمِن حَديثِ الجُلوسِ بِالمَحبوبِ
18نَوِّليهِ وَاِتقَّي إِلَهَكِ فيهِلَيسَ ما قَد فَعَلتِ بِالتَعتيبِ
19قَد أَبَت نَفسُهُ سِواكِ وَتَأبَينَ سِواهُ بِالصَرمِ وَالتَعذيبِ
20لَو قَدِرنا عَلى رُقى سِحرِ هاروتَ طَلَبنا الوِصالَ بِالتَحبيبِ