1هُمّو عَلَّموا عَيني سُؤال المَعالِمِبِنَوَعَينِ هَطّالٍ عَلَيها وَساجِمِ
2أَبوا ضِنَّة بي أَن أَرى غَيرَ مُغرَمٍفَهَمّوا بِقَلبي أَن يُرى غَير هائِمِ
3كَأَنَّهُم إِذا أَزمَعوا سَلَبوا الكرىجُفوني فَما أَحظى بِلَذَّة نائِمِ
4وَهَبتُ نَصيبي من سُلوّي لِعاذِليوَصارَمت حَبلي من حَبيب مَصارِمِ
5وَصاحبت هَذا الحب طِفلاً وَيافِعاًفَلَم أَرَ أَضنى مِن مُحبٍ مَكاتِمِ
6وَما بُحتُ حَتّى اِستَنطَقَ الشَوق أَدمُعيوَذَكَّرَني عَهدُ الحِمى المُتَقادِمِ
7فَسرت أَشيم الجود في كُلِّ مَعدَنٍوَأَنتَقِدُ الناس اِنتِقادَ الدَراهِمِ
8فَلَم أَرَ مِثلَ اليُمنِ رَب إِمارَةٍحُميد بن مَحمود حَليف المَكارِمِ
9هوَ الجَبَل العالي الَّذي شُرُفاتهتَعَلّى عَلى أُسِّ النُجومِ النَواجِمِ
10فَإِن قالَ قَوم إِنَّهُ مِثلَ حاتِمفَفي كُلِّ عُضوٍ مِنهُ أَمثال حاتِمِ
11فَيا طيئاً طَيَّ الأَمير وَمن غَدالَهُ شرف عالي الذُرى وَالدَعائِمِ
12بَقيتَ لِيَومَيكَ اللَذينَ عُلاهُمامصنَّفة في عُربها وَلأ اعاجِمِ
13فَيَومُ وَغىً يَسطو بِقَسوَةٍ جابِرٍوَيَوم رضىً يَحنو بِعطفة راحِمِ
14وَلَمّا رأى اللَهَ النَدى في عِبادِهِمَقاماً وَرُكن الجودِ لَيسَ بِقائِمِ
15حَباكَ بِبَحرٍ من نَوالٍ إِذا طَماثَوى البَحرِ في تَيارِهِ المُتَلاطِمِ
16لَئِن سَلَّمت طَييٌّ إِلَيك عنانهافَأَصبَحت أَسنى ذَخرها لِلعَظائِمِ
17وَعدَّل فيها عدَّة الدَولَة الَّذييُشارُ إِلَيهِ في كِتابِ المَلاحِمِ
18فَما عدم التَوفيق عَن مُستَحَقِّهِوَلَيسَ الخَوافي في الوَرى كالقَوادِمِ