قصيدة · البسيط · هجاء
حمدت ربي على ذمي فأكثره
1حمدت ربي على ذمي فأكثرهممّن وهبت له حبي وإيثاري
2فراح يخترع الأوهام يلفحنيبها ويحسب أني بت في النار
3أبا العقوق رويدا لم تنل وطراسوى اتسامك بالتهريج والعار
4ما شك يوما بإيماني ولا عمليحر نبيل فعيشي عيش أحرار
5وهبت عمري لخير الناس قاطبةفصار عمري المرجى بين أعمار
6وما عرفت الدنايا كيفما اتسمتيا من عرفت الدنايا بين فجار
7ولا وصفت بغير العقل أبذلهوعظا وفلسفة في جم أشعاري
8فكيف تعرض عني ثم تشتمنييا أيها الغر يا منبوذ أغرار
9سقراط ما عابه من راح يشتمهومن حباه بتلفيق وأوضار
10ومن تفنن في تجريح ذمتهأو نعته بسخافات وأضرار
11حتى تولى شهيدا صار يخسدهمن رافقوه بأدهار وأدهار
12لئن تذوقت سما أنت واضعهفيما طهوت فهذا السم أزهاري
13نفسي تحيل الأذى نعمى ويخطئهاألكائدون ولو لاذوا بأسوار
14إني الكفيل بإشهار الذي صنعتيداك يا صاغرا يعنى بإصغاري
15فذاك شر عقاب للذي حقرتجهوده وتهادى بين أشرار
16ثم ادعى الطهر في ستر لعورتهبئس الطهارة في مجموع أوزار
17لا عشت إن كان نبرسي سوى أدبيومهجتي وضميري الناصع الواري
18أنا المعلم أجيالا مفاخرهاوالرائد الحر في سعيي وآثاري
19هل جنت الأرض حتى صرت تحرثهاوكنت ملقى عليها بين أحجار
20ألأم هل جننت بإحساني بلا سببحتى لدغت بمكار وغدار
21أصار مثلك حقا من يحاسبنييا خيبة الدهر في إعزاز ثرثار
22وضيعة الحق بين العابثين بهكأنه زهرة في رغو تيار
23تحيا العروبة في قولي وفي عمليوفي مثاليتي العليا لأبرار
24ولا تعيش بأفاك ومرتزقوعاجز همة ألوان إتجار
25لمست من حشراتي كل مرحمةوما أنست بها من صاحبي الضاري