1حمدت دموعي إذ وفت بوعودِهافكأنَّ ما في مقلتي في جيدها
2وتأوَّدتْ تدعو للذَّة ضمِّهاما دامت الرَّقباء طوعَ هجودها
3وهممت فامْتنعت عليَّ نهودهاواحسرتا حتَّى رقيب نهودها
4سمراء تطعن بالقوام ورُبَّمانظرت فصالت بيضها مع سودها
5وقفت عليها لوْعتي وصبابتيومدامعِي تجري على معهودها
6لم يبقَ في زمن الوزير بقيةٌفي الظلمِ إلاَّ ظلمها لعميدها
7هذا وقد أصبحتُ في أبوابهِأدعى وأحسب من عديد عبيدها
8لا غَرْوَ إن نفحت مدائحُ ناظمٍوالخضرُ سارٍ في خلال نشيدها
9ذو همَّةٍ رأت المكارم في الورىضيعاً فأعْجبها افتراع نجودها
10ومواهب مثل السحائب برّةيوم الندى لقريبها وبعيدها
11ومنازل ما بين كفِّك والغنىيا مشتكي الإقتار غير ورودها
12يتواضع العلماءُ فيها هيبةًلأعزّ ممدوح الفعال سديدها
13ومبشّر بالقاصدين كأنهوأبيك قاصدها وطالب جودها
14يلقى العدى وذوي المقاصد والنهىبمميتها ومغيثها ومفيدها
15يا بهجةَ العليا ونسر صيفهاوملاذ عاديها وغيظ حسودها
16أما نفوس عداك من غيظٍ فقدْكادتْ تكون جسومها كلحودها
17فافْخر بنفسك إنَّها النفس التيكملت فما تبغي سوى تأبيدها
18وتهنّ بالأعوام نزعُ خليقهامستأنف النعمى ولبس جديدها
19تجلى أهلتها إليكَ محبةًفكأنها أهوت لشكر سجودها
20ولقد قصْدتكَ شاكياً حرّ الظمافكرعتُ في عذبِ الصلات بِرودها
21وتقلدتْ عنقي عطاياك التيحكّمت في الأيام عن تقليدها
22فلأسْمعنَّك ما ترنمَ صادحمدحاً يصغّر ماضيات وليدها
23لا ينبغي حرّ المقال فريدهإلاَّ على حرّ الكرام فريدها