الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · رومانسية

حمام اللوى رفقا به فهو لبه

مهيار الديلمي·العصر العباسي·40 بيتًا
1حمامَ اللِّوَى رفقاً به فهو لُبُّهُجوادَا رِهانٍ نوحُكنّ ونَحْبُهُ
2قَرَاكُنّ من لا يَنقَعُ الطير ماؤهولا يُشبعُ النُّوقَ السواغبَ عُشْبُهُ
3وطِرتنَّ حيث القانصُ أمتدّ حَبلُهُوطالت فلم تعدُ القوادمَ قضْبُهُ
4أعمداً تُهيِّجْن أمرأً بان أنسُهوأسلَمهُ حتى أخوه وصَحْبُهُ
5أمرّ ومُهرى مُغرَمَيْنِ على اللِّوىفأسأله أو كاد ينطق تُربُهُ
6من الحيّ تشتقُّ العِرَضْنَةَ عِيسُهُإزاءك حتى أمتدّ كالسطر رَكبُهُ
7وفي الظُّعْنِ محسودُ الحواضر مُترَفٌُتلا ثعلى خدّ الغزالة نُقْبُهُ
8تطولُ على الصَّوَّاغِ حين يمدّهاخَلا خيلُهُ الَمْلأَى وتقصُرُ حُقْبُهُ
9جَهِدنا فلم نُدرِك على أنَّ خيلَناسواءٌ عليها سهلُ سيرٍ وصَعْبُهُ
10وقد فَطِنتْ للشوق فهي تسرّعاتكاد تعدّ السير يومَ بغِبُّهُ
11أكلُّ ظَمائي غائضٌ ما يَبُلُّهوكلّ سَقامي مُعوِزٌ مَنْ يَطُبُّهُ
12تلاعبتَ بي يا دهرُ حتى تركتنيوسيّانِ عندي جِدّ خطبٍ ولِعْبُهُ
13وأبعدتَ مَنْ أهوَى فإن كنتَ مزمعالتسلبني عنهم فسعد وقربُهُ
14بودِّي وهل يغني عن المرء ودُّهوأشياعُهث فيما يحاول حِزبُهُ
15سلكتُ مجازَ العزّ بيني وبينهتُحَطُّ روابيه وتُهْتَكُ حُجْبُهُ
16ولو أنّ أرضا مَهلكا هان قطعُهاولو أنّ ماءً من دمٍ ساغ شربُهُ
17إلى قمرٍ طرفي تعلَّلَ دونهوكم قمرٍ غطَّته دونِيَ سُحْبُهُ
18أبا القاسم المَرْعَى مَريرٌ نباتُهُيَبِيسٌ وحلوُ العيش عندك رَطْبُهُ
19أقول وما داجتك زُوراً محبّتيوقد يُفرطَ الإنسانُ فيمن يُحبّهُ
20زكا غُصُنٌ من آل ضبَّة أصلُهُأبوك له فرعٌ وإنك عَقْبُهُ
21علاءٌ تملَّتْ منه بالودّ عُجْمُهُلصحبها وأستبقتِ العزَّ عُرْبُهُ
22رأي بك ما أنسى أبنَ غيلٍ شُبولَهُفخيرا بخيرٍ أو فشرّا يذبُّهُ
23قليلا على حكم النجابة شِبهُهُكثيرا على ما توجب السنُّ تِرْبُهُ
24لئن أخَّرتْني عن فِنائكما التيعتبتُ لها دهري فلم يُجْدِ عَتْبُهُ
25وسوّفني رؤياكما فألطَّ بيفعادتُهُ في أخذ حقِّيَ غصبُهُ
26فياليته أدنَى مَزارِيَ منكماوأهليَ مَرعاه وداريَ نَهبُهُ
27وما أنا من تُصبيه أوطانُ بيتهلعاجلِ أمرٍ سَرَّ والعارُ غِبُّهُ
28إذا أنا أبغضتُ الهوانَ ودارَهفأهوَنُ ما فارقتُه مَن أُحبّهُ
29صِلونا فإنا مُجدِبون بمنزلٍيضيق على الأيام بالحُرّ رَحبُهُ
30سواءٌ به يا آل ضّة ليثُهُإذا سار يبغي فيه وضَبُّهُ
31وكانوا عِيَاراً ربما جاد بعضهمفأعدَى صحاحَ السَّرْحِ يا سعد جُرْبُهُ
32يعزّ عليكم كيف يَرجِعُ مُرمِلاغلامٌ من الآداب والمجد كسبُهُ
33تقدّمني قومٌ وما ذاك ضائريلديكم إذا ما أخلص الزُّبدَ وَطْبُهُ
34أبانُهمُ تلفيقُ جهلٍ يَرُبُّهموأخملني تحقيقُ فضلٍ أرُبُّهُ
35تحلَّ بها يا سعد فهي قلادةٌيُزّيِّنُ فيها فاخرَ الدرّ ثَقْبُهُ
36هديّةُ خِلٍّ إن جعلتَ ودادك الصَّداقَ لها مع فقره فهو حسبُهُ
37يرفِّعهُ عن بذلة البعد عتبُهُوهمّته العليا إلى الناس ذنبُهُ
38ولي أختُها عند الوزير تلوح فيدجى الليل أو تبدو فتَخجَلُ شُهبُهُ
39يلذُّ لها مَدُّ النشيد ولينُهويُزَهَي بها رفعٌ الكلامِ ونصبُهُ
40لها حُسْنُها لكن أريدك شافعاًوخيرُ شفيعٍ لي إلى الجسم قلبُهُ
العصر العباسيالطويلرومانسية
الشاعر
م
مهيار الديلمي
البحر
الطويل