قصيدة · البسيط · قصيدة عامة

حمى الأمير أمان الخائف الوجل

السري الرفاء·العصر العباسي·14 بيتًا
1حِمى الأمِيرِ أمانُ الخائفِ الوَجِلِوراحتاه حياةُ السَّهلِ والجَبلِ
2هُوَ الجوادُ الذي لولا مكارمُهلم يُعَرفِ الجُودُ في الدنيا ولم يُنَلِ
3يا أوسعَ الناسِ صَدراً يومَ مَلحَمةٍوأضربَ الناسِ فيها هامةَ البَطلِ
4فُصِدتَ والسعدُ في أعلى مطالِعهمُقابلٌ منك سَعداً غيرَ مُنتقِلِ
5يدُ السَّماحِ جَرى منها سَحَابُ دمٍوكم لها من سَحابٍ في النَّدى خَضِلِ
6مُورَّدُ السَّيلِ يُضحي من تَنسُّمِهلطيبِه عن جَنِيِّ الوَردِ في شُغُلِ
7كأنَّما خاضَتِ الريحُ العبيرَ بهأو صَافَحت زَهَرَ الحَوذانِ والنَّفَلِ
8فإن يكُن نالَ منكَ الفَصدُ ما عَجِزتعنه الكُماةُ بحدِّ البِيضِ والأَسَلِ
9فما على كَفِّك الآسي بِمبِضَعِهأنحَى ولكنّه أنحَى على الأملِ
10وإن يكُن مسَّها من جرحِه أَلَمٌفطالما أَلِمَت من كَثرةِ القُبَلِ
11لا تَكذِبنَّ فلو جاز الفِداءُ لهامن الحديدِ فدَاها الناسُ بالمُقلِ
12ما بالُ رسميَ من جَدْوى يَديك عَفافصارَ أوضحَ منه دارسُ الطَّللِ
13لقد تجاوزْتَ بي وقتي وأيُّ حياًفي غيرِ إبَّانِه يَشفي من الغَلَلِ
14وقد تَمَهَّلْتَ شَهراً بعدَه كَمَلاًوإنَّما خُلِقَ الإنسانُ من عَجَلِ