الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · مدح

هم سادة الحرب من شيب وشبان

أحمد محرم·العصر الحديث·43 بيتًا
1هُمْ سَادَةُ الحربِ من شِيبٍ وشُبّانِساروا سِراعاً فما في القومِ من وَانِ
2حِيدي جُهَيْنَةُ أو بِيدي مُذَمَّمةًحُمَّ القضاءُ وخَفَّتْ أُسْدُ خفّانِ
3سريّةُ اللهِ ترمي عن يَدَيْ بطلٍعالي اللواءِ رفيعِ القَدْرِ والشّانِ
4أبا عُبيدَةَ أَوْرِدْها مُظَفَّرَةًمَوارِدَ النّصرِ تَشفِي كلَّ حَرّانِ
5ما للحفِيظَةِ إن جاشَتْ مَراجِلُهاإلا القواضِبُ تُسقَى بالدّمِ القاني
6خانت قُريشُ وأمسى عَهدُها كَذِباًفَبَادِرِ العيرَ وَاضْرِبْ كُلَّ خَوَّانِ
7لا يعجبنّ جُناةُ الشرّ إن حَصَدواما يزرعُ الشُّؤْمُ من بَغْيٍ وعُدوانِ
8لا تبتئسْ بجرابِ التمرِ يحملُهُأولو الحميَّةِ من صَحْبٍ وإخوانِ
9أُعجوبةٌ ما لها في الدّهرِ من مَثَلٍلكنَّ ربَّكَ ذُو فضلٍ وإحسانِ
10إن يَنفدِ الزّادُ أغناكم وزوّدكمما ليس يَنفدُ من تقوىً وإيمانِ
11كُلُوا من الخَبْطِ نِعمَ الخَبْطُ من أُكُلٍلكلّ ذي سَغَبٍ في اللهِ طَيَّانِ
12حيّاكُمُ اللهُ من صِيدٍ غَطَارِفَةٍيلقون في البؤسِ عيشَ النّاعمِ الهاني
13هِيَ النّفوسُ بناها اللهُ من شَممٍنِعمَ البناءُ وجَلَّتْ قدرةُ الباني
14وأنتَ يا قيسُ فانْحَرْها مُبَارَكةًتَجنِي بها الحَمْدَ يسْتَعلِي به الجاني
15أسديتَها يا ابنَ سعدٍ خيرَ عارفةٍجاءَتْ على قَدَرٍ في خيرِ إبّانِ
16ما في صَنيعِكَ من بِدْعٍ ولا عَجَبٍقَيسٌ ووالدُهُ في الجودِ سِيّانِ
17كِلاكُما وسيوفُ اللهِ شاهدةٌغَوْثُ اللّهيفِ وَروْحُ البائِسِ العاني
18ما أقربَ الحقَّ ممّا يَبتغي عُمَرٌلو لم تكنْ لأبٍ للحقِّ صَوَّانِ
19يَقضيهِ عنكَ وإن أربيتَ تجعلُهُما تحملُ الأرضُ من إبْلٍ ومن ضَانِ
20ما مِثلُ ما قَدَّمَتْ للهِ منك يدٌما قَدَّمَ النّاسُ من هَدْيٍ وقُربانِ
21أبا عُبَيْدَةَ لولا أن عزمتَ علىقيسٍ لأَمعنَ قيسٌ أيَّ إمعانِ
22يَقولُ إذ رُحتَ تَنهاهُ وتَمنعُهُأبا عُبيدَةَ مَهْلاً كيف تنهاني
23أنا ابنُ سعدٍ وسعدٌ أنتَ تعرِفُهُمَوْلَى العشيرَةِ من قاصٍ ومن دانِ
24يَكفي المُهِمَّ إذا ضاقَ الكُفاةُ بهويُطعِمُ النّاسَ من مَثْنَىً وَوُحدَانِ
25أأصنعُ الصُّنْعَ مَحموداً فَيخذِلُنيأبٌ أراه لغيرِي خيرَ مِعوانِ
26لا يُبعِدِ اللهُ منه والداً حَدِباًسمحَ الخلائِقِ أرعاهُ ويرعاني
27يا قيسُ إنّ رسولَ اللهِ شاهِدُهُفَعَدِّ نَفسَكَ عن وصفٍ وتبيانِ
28رَمَتْ جُهَيْنَةُ بالأبْصَارِ من فَزَعٍفلم تَجِدْ غيرَ أبطالٍ وفُرسانِ
29لاذَتْ بأكنانِها القُصوى ولو قَدرتْلاذتْ من الزّاخرِ الطّامِي بأكنانِ
30وولّتِ العِيرُ يخشى أن يُحاطَ بهامن الأُلَى هُمْ ذَووها كلُّ شيطانِ
31ماذا على القَوْمِ يرضَى البأسُ إن غَضبواأن لا يفوزوا بأكفاءٍ وأقرانِ
32آبوا بخيرٍ وآبتْ كلُّ طائفةٍمن الأُلى كَرِهوا الحُسْنَى بِخُسرانِ
33للحقِّ سُلطانُهُ فليأتِ مُنكِرُهُإنِ اسْتَطاعَ له رَدّاً بِسُلطَانِ
34ما حُجَّةُ الشِّركِ والأكوانُ شاهِدَةٌبواحدٍ سَرمَدِيِّ المُلكِ دَيّانِ
35سُبحانهُ لن يُصيبَ الجاهلونَ علىطُولِ التَّوهُّمِ من ربٍّ لهم ثانِ
36طاحَتْ بهم غَمرةٌ ما تَنجَلي وطَغَتْعلى عُقولٍ لهم مَرْضَى وأذهانِ
37تلك البراهينُ تترى كلَّ آونةٍلو كان ينتفعُ الأعمى بِبرهانِ
38أخا جُهَيْنَةَ عُدْ في منظرٍ بَهِجٍعَوْدَ امرئٍ مَرِحِ الأعطافِ جَذلانِ
39تَمْرٌ وكُسْوَةُ مِعطاءٍ وراحلةٌبُشْرَى الصّديقِ وبؤْس الحاسِدِ الشّاني
40عَرَفَت قيساً فتى مجدٍ ومكرمةٍصدقتَ إنَّكَ ذو علمٍ وعرفانِ
41نَبِّئْ جُهَينَةَ واذكرها يداً عظمتْفليس في الحقِّ أن تُجزَى بنسيانِ
42إذا تدفَّقَ دِينُ المرءِ في دمِهِسَرَتْ معانِيهِ في رُوحٍ وجُثمانِ
43ما الدينُ يُشرَعُ من صدقٍ ومن وَرَعٍكالدينِ يُشرَعُ من زورٍ وبُهتانِ
العصر الحديثالبسيطمدح
الشاعر
أ
أحمد محرم
البحر
البسيط