الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · قصيدة عامة

حلي سعاد غروض العيس أو سيري

البحتري·العصر العباسي·27 بيتًا
1حُلّي سُعادُ غُروضَ العيسِ أَو سيريوَأَنجِدي في اِلتِماسِ الحَظِّ أَو غوري
2كُلُّ الَّذي نَتَرَجّاهُ وَنَأمُلُهُمُضَمَّنٌ في ضَروراتِ المَقاديرِ
3فَما يُقَرِّبُ تَقريبي شَواسِعَهاوَلا يُباعِدُ ما أَدنَينَ تَأخيري
4فَلِم أُكَلِّفُ نَفسي ما أُكَلِّفُهامِنِ اِتِّصالاتِ تَغليسي وَتَهجيري
5تَغدو الكِلابُ وَلا فَضلٌ يُعَدُّ لَهاسِوى الَّذي بانَ مِن نَقصِ الخَنازيرِ
6مَتى تَصَفَّح خَفِيّاتِ الأُمورِ تَجِدفَضلاً يُبِرُّ عَلى العُميانِ لِلعورِ
7قَد قُلتُ لِلرَخَمِ المَرذولِ مَكسَبُهاخَسَّ الجَدا فَقَعي إِن شِئتِ أَو طيري
8أَعدَدتُ وُدَّ أَبي نَصرٍ وَنُصرَتَهُلِشِكَّةِ الدَهرِ مِن نابٍ وَأُظفورِ
9أَعودُ في كُلِّ يَومٍ مِن تَطَوُّلِهِإِلى مُعادٍ مِنَ الإِحسانِ مَكرورِ
10مُهَذَّبٌ تَغمُرُ الأَقوامَ مَسطَتُهُوَالناسُ مِن غامِرٍ سُرّوا وَمَغمورِ
11تَنازَعَتهُ مُلوكُ السُغدِ وارِثَةًعَن شِمرِ يَرعَشَ فَخراً جِدَّ مَذكورِ
12مِن كُلِّ أَشوَسَ لَقَّتهُ أَصالَتَهُمَواقِعَ الحَزمِ مِن رَأيٍ وَتَدبيرِ
13مُرَدَّدٌ في قَديمٍ مِن نَباهَتِهِمكَالمُشتَري لَم يَكُن مُستَحدَثَ النورِ
14يا حَمدُ ما كانَ في حَمدِ بنِ مُنتَصِرٍإِلّا كَما فيكَ مِن فَضلٍ وَمِن خيرِ
15فَلِم يَقولُ أُناسٌ إِنَّ رُتبَتَهُلا تُرتَقى وَنَداهُ غَيرُ مَعسورِ
16وَقَد نَقَضتَ مَرامي الجودِ حَيثُ نَحَتمُثلى سَحائِبِكَ الغُرِّ المَباكيرِ
17ما كانَ حَظُّكَ في العَليا بِمُنتَقَصٍوَلا مُرَجّيكَ لِلجَدوى بِمَغرورِ
18إِنَّ النَوالَ وَإِن أَكثَرتَ مَبلَغَهُيَقِلُّ في جَنبِ إِغرابي وَتَسييري
19وَهيَ القَوافي إِذا سارَت هَوىً صُغراقَدرُ الدَراهِمِ عَنها وَالدَنانيرُ
20ما مُنعِمٌ لَم يُضَمِّن شُكرَ أَنعُمِهِوَإِن أَشادَ بِها مُثنٍ بِمَشكورِ
21بَل إِنَّها البَرقُ إِن جُزنَ الحِمى فَعَلىمَنازِلَ أَقفَرَت بِالحِنوِ أَو دورِ
22أَلوَت بِجِدَّتِها الأَيّامُ تُخلِقُهابِمائِرٍ مِن رَبابِ المُزنِ أَو مورِ
23وَقَد تَكونُ مُعاناً وَالهَوى قَبَلٌلِأُنَّسٍ مِن ظِباءِ الإِنسِ أَو فورِ
24إِذا بَدَونَ لِلَحظِ الناظِرينَ فَقُلفي لُؤلُؤٍ بِجُنوبِ الرَملِ مَنثورُ
25ما الدُرُّ تُبرِزُهُ الأَصدافُ أَملَحُ مِندُرٍّ يَبيتُ مَصوناً في المَقاصيرِ
26وَما تَثالُ دَواعي البَثِّ تَذهَبُ بيإِلى غَليلٍ مِنَ الأَشجانِ مَسعورِ
27بِحُمرَةٍ في خُدودِ البيضِ مُشرَبَةٍوَفَترَةٍ في جُفونِ الأَعيُنِ الحورِ
العصر العباسيالبسيطقصيدة عامة
الشاعر
ا
البحتري
البحر
البسيط