الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · قصيدة عامة

حلت حلى حسن الحلى زيدان

ابن زاكور·العصر العثماني·27 بيتًا
1حَلَّتْ حُلَى حَسَنِ الْحُلَى زَيْدَانِحَامِي الْحِمَى مَا حَلَّ مِنْ بُلْدَانِ
2إِنْ حَلَّ فِي بَلَدٍ غَدَا مِنْ حِينِهِيَسْمُو بِبَهْجَتِهِ عَلَى بَغْذَانِ
3أَوْ زَارَ أُفْقَ مَدِينَةٍ قَمَراً زَرَتْزَهْواً بِطَلْعَتِهِ عَلَى غُمْدَانِ
4بَاهَتْ بِهِ أَوْطَانُهُ فَاساً بِمَاقَدْ حَلَّهِا بَدْراً بِلاَ نُقْصَانِ
5زَادَتْ فَضَائِلُهُ وَكَانَتْ جَمَّةًبِزِيَادَةِ الآنَاءِ وَالأَحْيَانِ
6فَلِذَاكَ سَمَّوْهُ بِزَيْدَانٍ عَلَىفَعْلاَنَ لِلْإِمْعَانِ فِي الرُّجْحَانِ
7إِذْ زِيدَ مَصْدَرُ زَادَ وَالتَّذْيِيلُ لِلتَّكْثِيرِ فِي مَعْنَاهُ بِالْبُرْهَانِ
8فَأَفَادَنَا أَنَّ الْمُسَمَّى مُفْرَدٌبِزِيَادَةٍ عَنْ سَائِرِ الأَعْيَانِ
9كَزِيَادَةِ الإِيغَالِ فِي نَفْعِ الْوَرَىبِزِيَادَةِ الإِفْضَالِ وَالإِحْسَانِ
10وَزِيَادَةِ التَّدْرِيجِ فِي دَرَجِ الْعُلاَبِزِيَادَةِ التَّفْرِيجِ لِلأَشْجَانِ
11وَزِيَادَةِ الإِيقَادِ فِي غَيْظِ الْعِدَىبِزِيَادَةِ الإِخْمَادِ للِنِّيرَانِ
12وَزِيَادَةِ الإِقْدَامِ فِي الْمَيْدَانِوَزِيَادَةِ الإِحْجَامِ عَنْ عُدْوَانِ
13وَزِيَادَةِ الإِسْعَادِ لِلْمَكْرُوبِ فِي الْأَزَمَاتِ وَالإِنْقَاذِ لِلَّهْفَانِ
14وَزِيَادَةِ التَّوْقِيرِ لِلْأَعْيَانِوَزِيَادَةِ التَّوْفِيرِ لِلشُّجْعَانِ
15وَزِيَادَةِ التَّهْذِيبِ لِلْإِخْوَانِوَزِيَادَةِ التَّأْدِيبِ لِلْعُبْدَانِ
16فَمَنَاقِبُ الْمَوْلَى عَلَى حَسَبِ اسْمِهِجَلَّتْ وَقَدْ أَغْنَتْ عَنِ التِّبْيَانِ
17مِنْ أَجْلِهَا أَجْلَلْتُ قَدْرَ خِطَابِهَابِعَزَائِهِ بِأَخٍ لَهُ ذِي شَانِ
18هَشَّتْ لِلُقْيَاهُ الْجِنَانُ وَحُورُهَامُتَسَرْبِلاً بِمَلاَبِسِ الرِّضْوَانِ
19وَرَأَيْتُ أَنَّ عَزَاءَهُ بِمُصَابِهِلِصَحِيفَةِ النُّقْصَانِ كَالْعُنْوَانِ
20إِذْ ذَاكَ يُوهِمُ أَنَّهُ مُتَخَشِّعٌلِنَوَائِبِ الأَزَمَاتِ وَالأَزْمَانِ
21مِنْ أَجْلِ أَنَّ جَدَاهُ فِي حُكْمِ النُّهَىأَنْجَادُ قَلْبٍ مُزَلْزَلِ الأَرْكَانِ
22بَلْ ذَاكَ عِنْدِي حَيْثُ لاَ جَزَعٌ يُرَىأَخْنَى مِنَ الْهَذَيَانِ مِنْ نَشْوَانِ
23فَإِذَا أَنَا عَزَّيْتُهُ أَدْخَلْتُهُحَاشَاهُ بَابَ مُصَدَّعِ الْبُنْيَانِ
24وَالظَّنُّ أَوْ هُوَ الْمُحَقَّقُ أَنَّهُمَا إِنْ لَهُ فِي صَبْرِهِ مِنْ ثَانِ
25فَلَهُ عَلَى وَلَدِ الْمُلُوكِ مَزِيَّةُكَمَزِيَّةِ الْيَاقُوتِ وَالْعِقْيَانِ
26أَبْقَى إِلَهِي جُودَهُ وَوُجُودَهُمُتَعَارِفاً بِحِمَايَةِ السُّلْطَانِ
27نَصَرَ الإِلَهُ جُنُودَهُ وَبُنُودَهُنَصْراً يَذِلُّ لَهُ ذَوِيِ التِّيجَانِ
العصر العثمانيالكاملقصيدة عامة
الشاعر
ا
ابن زاكور
البحر
الكامل