1حَلمتُ بأنّي في الرياضِ أسيرُوحَولي وفوقي مزهرٌ ونضيرُ
2وللبدرِ أنوارٌ كخيطانِ فضَّةٍتفضَّضَ منها جَدولٌ وغدير
3وللريحِ في الأوراقِ أنغامُ شاعرٍلهُ فوقَ أنّاتِ الرّبابِ زفير
4فأطربني التغريدُ من ألفِ طائرٍيقولُ لأهلِ الشعر أنتَ أمير
5وعلَّمني الإنشادَ والنَّظمَ طائرٌلهُ في قلوبِ العاشقينَ صَفير
6فقلتُ لهُ يا مُلِهمَ الشعرَ والهوىأعِد لحنَ حبٍّ فالحياةُ تَسير
7فغنّى وولّى طائراً فتبعتُهُوقد كدتُ من شوقي إليهِ أطير
8وأصبحتِ الأطيارُ أجملَ نسوةٍحَواليكَ والأثوابُ منكَ حَرير
9وما كنتَ إلا الطائرَ الفردَ بينهاوليس لهُ بينَ الطيورِ نظير
10فقلتِ أتدري ما الهوى قلتُ عبرةٌفقلتِ وما التذكارُ قلتُ عبير