1حُلَلُ المحاسن نزهة الأبصارِوالعيشُ تحت معاقد الزُّنّارِ
2وإذا تنزَّه ناظري في روضةٍحنَّ الفؤاد إلى جنى الأثمارِ
3فلذاك صار اللحظُ في حكم الهوىمستشهداً عن غامض الأسرارِ
4قد يستَدلُّ بظاهرٍ عن باطنٍحيث الدّخَان فثَمَّ موقِد نارِ
5سمجٌ بمثلك صحبة الأشرارِوإخاء كلِّ مُهتَّك الأستارِ
6فتجنَّبِ الأشرارَ تَجنُب شرَّهمواختر لنفسك صحبة الأخيارِ
7مَن لاذ بالفُجّار يُدعى فاجراًوكذاك بَرّاً لاذ بالأبرارِ
8ولأهلِه شَرَطٌ أذاهُ وغَيُّهمَن أعجبَته مذاهبُ الشطّارِ
9بَهرَجتَ جسمك والظنون جهابذٌعُكفٌ عليك وأنت كالدينارِ
10ما بال ذكرك بالمسامع مُكرَهاًقبحاً ووجهك نزهة الأبصارِ
11فبحسن وجهك كن لعرضك صائناًعمَّن يعرِّض نفسَه للعارِ
12إنَّ القرين هو النظير فإن تكنحرّاً فدونك صحبة الأحرارِ