الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · قصيدة عامة

حلفت بمرقوع الأظل تشبثت

الأبيوردي·العصر الأندلسي·23 بيتًا
1حَلَفْتُ بمَرْقوعِ الأظَلِّ تَشَبَّثَتْبهِ فَلواتٌ نِلْنَ منْ خُطُواتِهِ
2لأبْتَغِيَنَّ العِزَّ حتى أنالَهُوأنْتَزِعَنَّ المَجْدَ منْ سَكِناتِهِ
3فخَيْرٌ لمَنْ يُغْضي الجُفونَ على القَذىويَضْرَعُ للأعْداءِ فقْدُ حَياتِهِ
4وما أنْسَ لا أنْسَ العِراقَ وربُّهُيُخادعُهُ أشياعُهُ عنْ أناتِهِ
5ويُغْرونَهُ بيَ والإباءُ سجيّتيإذا خوّفوني ضَلّةً سَطَواتِهِ
6فزُرْتُ عِمادَ الدّينِ معتَصِماً بهِأسورُ سُؤُورَ الليْثِ في وَثَباتِهِ
7فصدَّقَ ظنّي صدّقَ اللهُ ظنّهُبِما لا تُناجيهِ المُنى منْ هِباتِهِ
8ورُعْتُ بهِ مَنْ لَوْ تأمّلَ صارِميرأى المَوْتَ يَرْنو نَحوَهُ منْ شَباتِهِ
9فأعْرَضَ عنهُ بعْدَما سابَقَ الرّدىإليهِ غَداةَ الرَّوْعِ صدْرُ قَناتِهِ
10وغادَرَني نِضْوَ الهُمومِ بمَنْزلٍتَعيبُ الحُبارى شُبْهَةً في بُزاتِهِ
11فثِبْ يا عُبَيدَ اللهِ وثْبَةَ ماجِدٍأُعيرَ المَضاءَ السّيْفُ منْ عَزَماتِهِ
12ولا تَحْسَبَنَّ المالَ مما يَروقُنيفقِدْماً سَمَوْنا للغِنى منْ جِهاتِهِ
13ولي همّةٌ تَهْفو إِلى كلِّ سُؤْدَدٍتَفرّعَ آبائي ذُرا هَضَباتِهِ
14وتَبْغي لديْكَ الانتصارَ من امرئٍإذا عُدَّ مَجْدٌ كانَ في أخرَياتِهِ
15وآباؤُهُ مَنْ تَعْرفونَ مِنَ الوَرىولولا التُّقى عرَّفْتُكُمْ أمَّهاتِهِ
16ومُلْتَحِفٍ بالأمْنِ مَنْ أنتَ جارُهُولوْ كان آسادُ الشّرى منْ عُداتِهِ
17فراعِ حُقوقَ الفَضْلِ فيَّ ولا تُقِلْعَدوّاً رَماني بالأذى عَثَراتِهِ
18ودونَكَ شِعْراً إنْ فضَضْتَ خِتامَهُتضوَّعَ ريحُ الشّيحِ بينَ رُواتِهِ
19وألْبَسْتُ دَهْراً أنتَ مالِكُ رِقّهِبهِ غُرَراً يَلْمَعْنَ في صَفَحاتِهِ
20فَيا قائِليهِ لوْ بَلَغْتُم بهِ المَدىعَرَفْتُمْ مَنِ المَسْبوق في حَلَباتِهِ
21وأيُّ فَتًى ما بينَ بُرْدَيَّ حَطّهُخُطوبٌ تُشيبُ الطِّفْلَ عنْ نَخَواتِهِ
22ولَسْتُ وإنْ كانتْ إليَّ مُسيئَةًأذُمُّ زَماناً أنتَ مِنْ حَسَناتِهِ
23سَبَقُ بَنيهِ في قَوافٍ أرُوضُهافلا تَجْعَلَنّي عُرْضَةً لِبَناتِهِ
العصر الأندلسيالطويلقصيدة عامة
الشاعر
ا
الأبيوردي
البحر
الطويل