1حلفت بما يملا النديم وما يمليلقد بتُّ عن عذل العواذل في شغل
2إذا نادت الأحشاء يا آل محرقأجابت فنادت فكرتي يا بني ذهل
3بروحِيَ فتَّاك اللواحظ طالبكرى مقلتي يوم الندى زدته عقلي
4من المغلّ أشكو نحوهُ ألم الهوىوطبّ الهوى عندِي كما قيل بالمغلي
5أعيذ سناه والعذار وريقهبما قد أتى في النورِ والنمل والنحل
6وأصبو إلى السحرِ الذي في جفونهِوإن كنت أدرِي أنه جالبٌ قتلي
7وأملأ أوصال الدروج رسائلاًفتبخل هاتيك الشمائل بالوصل
8ويعجبني رمل المنجم باسمهوما ذاك إلا حبّ من حلَّ بالرمل
9لعلَّ الصبا تهدِي إليَّ رسالةًفقد تعبت ما بيننا ألسن الرسل
10يعلِّلني مسرى الرياح وطالماتعلَّلت العشَّاق بالريحِ من قبلي
11ويعذلني من لا يهيم وأدمعيكجدوى عماد الدين سابقة العذل
12إذا سحبت جدوى المؤيد ذيلهاتغطى فخار الفضل من ذلك الفضل
13مليك إذا رمنا مديح جلالهفأقلامنا تجري وأوصافه تملي
14مجدّد أيام الحامد والندىودافع أيام الشكاية والأزل
15وباعثها للحربِ جرداً سوابحاًكأن دم الأبطال من تحتها يغلي
16إذا حفيت فوقَ الجسوم تعوَّضتبكلِّ جبينٍ كالهلال عن النعل
17إذا ما دعته الحرب يا قاتل العدىبدا فدعاهُ الجود يا قاتل المحل
18إذا جئته للعلمِ والجودِ طالباًفيا لك بحر باهر الفضل والفصل
19يقدّم في أهل العلى شرف اسمهكما قدَّم الاسم النحاةُ على الفعل
20وتخدمه حتَّى النجوم محبَّةومن أجل ذا تعزى النجوم إلى عقل
21هو المرتقي فوق السها بعزائمٍدرت كيف ترقى للفخارِ وتستعلي
22تفرَّد لولا ناصر الدين بالعلىفيا حبَّذا أنس الغضنفر بالشبل
23سليل علاً شفت مخايل مجدهودلَّت كما دلَّ الفرند على النصل
24يروق لرائيه عليه من النهىألذّ حلى ممَّا يروق من الشكل
25وتعرف فيه من أبيه شمائلاًومن جدِّه والسابقين من الأهل
26حوى الدهر من علياه أشرف نسخةٍفقابلها يوم المفاخر بالأصل
27كأنك يا ظلّ العفاة بشخصهيجاريك للعلياء كالشخص والظّل
28يمدُّ لك الله التمكُّن والبقاويعطيك ما ترجوه من رتب الفضل
29إلى أن تراه في ذرى المجد راقياًرفيع منار الذكر منتشر العدل
30مثيلك في يومي وغىً ومكارمٍوقد قمت أياماً كثيراً بلا مثل
31وملتقياً منِّي مدائح عوّدتفرائدُها لقيا مقامك من قبل
32أصوغ له منها وألحق نسلهفأجمع مدح الجد والأب والنجل
33فديتكَ ملكاً في نداه وبشرهغمامٌ لمستجدٍّ وصبحٌ لمستجلي
34تخيَّرته دون الأنام ولذَّ ليبه بدل البعض الجميل من الكلّ
35وأنزلت آمالي لديه وإنهلأكرمُ من آل المهلَّب في المحل
36تُفصّح لفظي مجزلاتُ هباتهفتحسن أمداح الجزيلة بالجزل
37سقا الله أيام المؤيد بالهناإذا ما سقا الأيام بالطّلّ والوبل
38لقد أمَّنتنا من أذى كلّ حادثوقد فرَّغتنا للتنعّم والدّلّ
39فلا جائرٌ فينا سوى ساق غادةٍولا ظالمٌ إلاَّ من الأعين النجْل