الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · السريع · قصيدة عامة

هلا رددت على العدو الكاشح

الراضي بالله·العصر العباسي·8 بيتًا
1هَلاَّ رَدَدْتَ عَلَى الْعَدُوِّ الْكاشِحِوَقَبِلْتَ مِنَ الصَّدِيقِ النَّاصِحِ
2الآن حِينَ مَلأتَ قَلْبِي رَغْبَةًأَعْقَبْتهَا ظُلْماً بِيَأْسٍ قادِحِ
3وتَكَلَّفَتْ نَفْسِي إلَيْكَ بِمُنْيَةٍأَلْتَذُّها مِثْلَ الزُّلالِ التَّايِحِ
4أَبْعَدْتَ ظَنّي بَعْدَ مَا قَرَّبْتَهُوَلَسَوْفَ تَذْكُرُ فِي فَسَادِي صالِحِي
5ما للإِمامِ تَنَكَّرَتْ أَخْلاَقُهُمِنْ قَوْلِ هاجٍ فِي مَكانِ مدَائحِي
6فِي كُلِّ يَوْمٍ أَرْتَجي إِنْصافَ مَنْيَجْرِي إلَى ظُلْمِي بِقَوْل الْكاشِحِ
7جَمْرِي إذَا ما شِئْتَ طافٍ خامِدٌوَإذا تَشاءُ فَكَالشِّهابِ الَّلائِحِ
8وَالنَّارُ قَدْ يَخْفَى عَلَيْكَ ضِياؤُهاحَتَّى تُحَرِّكها بَنانُ القادِحِ
العصر العباسيالسريعقصيدة عامة
الشاعر
ا
الراضي بالله
البحر
السريع